الرئيس عبد الفتاح السيسي وشيخ الأزهر أحمد الطيب
الرئيس عبد الفتاح السيسي وشيخ الأزهر أحمد الطيب

عارضت هيئة كبار العلماء في الأزهر دعوة أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإصدار قانون يحظر الطلاق بالقول "الشفوي"، وقالت في بيان أصدرته الأحد إن الطلاق بهذه الطريقة ليس محل خلاف.

واعتبرت الهيئة أن "وقوع الطلاق الشفوي المستوفي أركانه وشروطه والصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، هو ما استقر عليه المسلمون منذ عهد النبي.. دون اشتراط إشهاد أو توثيق".

وكانت الهيئة قد عقدت سلسلة اجتماعات لبحث القضية وأثرها الشرعي، وتوصلت إلى هذا الرأي بإجماع العلماء "على اختلاف مذاهبهم وتخصصاتهم".

وكان السيسي قد دعا في كلمة ألقاها في 24 من كانون الثاني/يناير الماضي إلى إصدار قانون يقضي "بألا يتم الطلاق إلا أمام مأذون"، وهو ما يعني حظر الطلاق بالقول.

وأضاف الرئيس المصري أنه طبقا لإحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء فإن 40 في المئة من المتزوجين يطلقون خلال السنوات الخمس الأولى، معتبرا أن هذه نسبة مرتفعة وأن حظر الطلاق بالقول سيعطيهم فرصة للمراجعة.

وأكدت الهيئة في بيانها أن شيوع ظاهرة الطلاق لا يقضي عليها اشتراط الإشهاد أو التوثيق بل أن "العلاج الصحيح لهذه الظاهرة يكون في رعاية الشباب".

ورغم إصرارها على شرعية الطلاق بالقول، أكدت الهيئة أن من حق ولي الأمر أن يتخذ ما يلزم من إجراءات لسن تشريع يكفل عقوبة تعزيرية رادعة للممتنع عن التوثيق.

المصدر: وكالات


 

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.