الرئيس المصري ونظيره اللبناني
الرئيس المصري ونظيره اللبناني

التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بنظيره اللبناني ميشال عون في القاهرة الاثنين، وأبدى السيسي استعداد بلاده لدعم قدرات الجيش اللبناني في إطار تعاون القاهرة وبيروت لمكافحة الإرهاب.

وقال السيسي خلال مؤتمر صحافي مع عون أن الرئيسين ناقشا الأزمة السورية وأزمة اللاجئين التي يعاني منها لبنان.

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني على "العلاقات التاريخية مع مصر"، وحرص لبنان على تكثيف التعاون المشترك بين الجانبين.

ولفت إلى أن مصر "يمكنها إطلاق مبادرة إنقاذ عربية لمحاربة الإرهاب"، والعمل على إيجاد حلول للأزمة السورية التي أدت إلى زيادة السكان في لبنان بنسبة 50%.

وأكّد عون على أن "الأديان السماوية بريئة من أشكال التعصب والتطرف والجنوح إلى الإرهاب" الذي يتبع عقيدة القتل والتدمير.

كما زار عون بابا الأقباط تواضروس الثاني في مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وأكد تواضروس خلال اللقاء على عمق العلاقات الرسمية والشعبية والكنسية مع لبنان، فيما أكّد عون على أن لبنان "نموذج للتعايش المشترك"، وعلى أن مصر "نموذج الاعتدال".

وقام عون أيضاً بزيارة لمشيخة الأزهر، وسيتوجه الثلاثاء إلى مقر جامعة الدول العربية للقاء أمينها العام أحمد أبو الغيط.

طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020
طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020

نقلت وسائل إعلام مصرية عن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، نادر سعد، قوله إنه ليست لدى الحكومة نية لتشديد إجراءات تقييدية جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

نادر سعد، كشف أن ساعات الحظر لن تمدد، وقال إن تدابير الوقاية تحترم على العموم.

لكنه لفت إلى أن مصريين عادوا من الكويت رفضوا إجراءات الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وأصروا على العودة لمنازلهم، واعتبر ذلك من قبيل التصرف "غير المسؤول".

المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أوضح في السياق أن المواطنين المصريين استجابوا بطريقة "مثلى" لتدابير السلامة التي أوصت بها الحكومة والجهات الوصية.

لكنه عقّب قائلا "لا يجب أن يجعلنا ذلك نتراخى، بل يجب أن نستمر على نفس الوتيرة للحفاظ على النجاح الذى تحقق حتى الآن".

وكانت مصر قد أغلقت مستشفيات عدة وفرضت حجرا صحيا في عدد من "المراكز" في محاولة لوقف تزايد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في البلد العربي الأكثر اكتظاظا.

وحض الأطباء في مصر الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم لمنع تفشي الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية 567 إصابة بكوفيد-19 و36 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء الذي أسفر عن أكثر من 40 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.