أقباط مصريون فروا من سيناء
أقباط مصريون فروا من سيناء

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت أن سلطات بلاده ستعمل على وأد كافة مخططات التنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى ترويع الأقباط.

ونقلت وسائل إعلام مصرية أن السيسي أكد خلال اجتماع مع كبار مسؤولي الدولة بينهم رئيس الوزراء شريف إسماعيل ووزير الدفاع صدقي صبحي، على "أهمية التصدى لكل محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في مصر ووأد مخططات الإرهاب".

ودعا السيسي إلى "وأد كافة مخططات التنظيمات الإرهابية التي تستهدف ترويع أبناء الوطن الآمنين وتهديد ممتلكاتهم". 

وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط بأن محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور أصدر السبت قرارا بتشكيل غرفة عمليات بديوان عام المحافظة لمتابعة موقف المواطنين الأقباط عقب سلسلة اعتداءات استهدفتهم.

وأضافت الوكالة أن المحافظ أكد أن الغرفة تتابع موقف الأقباط أولا بأول وتقوم بالاتصال مع المعنيين لتقديم كافة أنواع الدعم المطلوب لهم والعمل على تلبية احتياجاتهم.

وفد برلماني يزور أقباطا فروا من سيناء (5:22 ت.غ)

يلتقي وفد من البرلمان المصري السبت أسر الأقباط الذين فروا من شمال سيناء بعد سلسلة هجمات نفذها متشددون واستهدفت مواطنين من هذه الأقلية الدينية في مصر.

ونقل موقع "اليوم السابع" عن النائب أحمد العوضي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان قوله إن اللجنة ستبحث زيارة لمحافظة الإسماعيلية للقاء أسر الأقباط.

وأضاف العوضي أن وفد البرلمان سيبحث طبيعة التهديدات والأوضاع التي يعيشها الأقباط في العريش، خاصة أن "الإرهابيين يسعون لإثارة الفتن الطائفية عبر استهداف الأقباط".

ولفت المتحدث إلى أن البرلمان كان قد قرر إجراء زيارة لسيناء ولكن تم تأجيلها بسبب الأوضاع هناك، إلا أن التطورات التي تشهدها تتطلب ضرورة الإسراع بتنفيذ الزيارة.

الكنيسة القبطية تدين الاعتداءات على أتباعها

وكانت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية، قد دانت في بيان الأحداث "الإرهابية المتتالية" التي وقعت في شمال سيناء، مؤكدة أنها تستهدف أبناء الوطن من المسيحيين المصريين.

واستقبلت محافظة الإسماعيلية 38 أسرة من أقباط مدينة العريش، وذلك بعد تلقيهم تهديدات من الجماعات المتشددة.

وكان مسؤول في الكنيسة الإنغيلية في مدينة الإسماعيلية قد أكد الجمعة أن عشرات الأقباط فروا من شمال سيناء بعد سلسلة هجمات. 

المصدر: اليوم السابع

طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا
طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا

قالت الطبيبة المصرية، دينا مجدي عبد العزيز، إنها وقعت ضحية للتنمر على أيدي جيرانها في العمارة حيث تسكن، بسبب عملها في مستشفى يأوي مصابين بفيروس كورونا المستجد.

عبد العزيز تحدثت في مقطع فيديو عن معاناتها ممن وصفتهم بـ "العينة غير الملتزمة"، وقالت إنها نقلت شكواها للجهات الأمنية.

وقالت إنها "لن تسكت بعد الآن".

وأعرب الدكتور سعيد الشربيني نقيب أطباء الإسماعيلية، عن التضامن مع الطبيبة دينا مجدي عبد العزيز، وقال إن النقابة تتابع معها محضر الشرطة ضد من حاول التطاول عليها من الجيران واتهامها بأنها مصابة بفيروس كورونا.

وقال الشربيني إن حفظ كرامة الأطباء من أهم أهداف النقابة، خاصة وأن الطبيبة تقوم بالمساعدة في علاج فيروس كورونا.

وتختص عبد العزيز في الأمراض الجلدية، وكانت من بين الأطباء الذين تطوعوا للعمل في مستشفى الإسماعيلية حيث ينقل أغلب المصابين بفيروس كورونا المستجد في المنطقة.

وأبدى كثير من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماي عن تضامنهم مع الطبيبة. وكتب مغرد: "حادثة دينا مجدي يجب أن تصبح قضية رأي عام، حتى نجبر الدولة على حماية الأطباء الذين يتعرضون لمضايقات".

وزعم المغرد أن الطبيبة تعرضت للسب، بل وأكثر من ذلك طلب جيرانها الأمن لحملها على ترك منزلها.

وكتب آخر "ما حدث مع الطبيبة دينا مجدي في الإسماعيلية شيء مُخز، لابد من توفير الحماية للطواقم الطبية واحتوائهم والاحتفاء بهم".

ثم تابع "يجب نشر الوعي بين الناس بأهمية الدور الذي يقومون به، ومحاولة التركيز على أن فيروس كورونا ليس وصمة عار على جبين المصابين به أو المعالجين".

وسجلت مصر بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة 1450 إصابة بفيروس كورونا، تشمل 94 وفاة و276 حالة تم إعلان تعافيها.

وللحد من انتشار الفيروس، فرضت السلطات حظرا للتجول في 25 مارس، وقررت في الوقت ذاته إغلاقا كاملا للمقاهي والمطاعم والنوادي وكل أماكن التجمعات، وفقد العاملون في هذه الأماكن الدخل القليل الذي كانوا يحصلون عليه.

والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي تمديد حظر الطيران والتجوال الليلي لمدة أسبوعين جديدين لمواصلة مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.