الرئيس المصري أثناء استقباله الجنرال فوتيل- المصدر: الرئاسة المصرية
الرئيس المصري أثناء استقباله الجنرال فوتيل- المصدر: الرئاسة المصرية

التقى قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد في القاهرة وبحث معه العلاقات الثنائية والتعاون العسكري بين البلدين.

ووصل الجنرال الأميركي إلى القاهرة الأحد في زيارة يعقد خلالها اجتماعات مع مسؤولين مصريين لمناقشة عدد من القضايا المشتركة المتعلقة بأمن المنطقة. وكان فوتيل قد زار مصر آخر مرة في آب/أغسطس 2016.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف في بيان إن الرئيس المصري أشار خلال اللقاء إلى "أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، خاصة على الصعيد العسكري الذي شهد تعاونا مثمرا لما فيه مصلحة مشتركة للجانبين والمنطقة".

وأوضح فوتيل قبل وصوله إلى القاهرة أن "مصر واحدة من أهم شركائنا في المنطقة.. هدفنا هو تمكين التعاون العسكري مع حلفائنا لتعزيز استقرار المنطقة"، وفقا لبيان نشرته السفارة الأميركية لدى مصر.

ويشمل نطاق عمليات القيادة المركزية نحو 20 دولة تتقاطع في ثلاث قارات.

دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان
دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان

خلال الأيام الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خبراً منسوبا لدار الإفتاء المصرية تجيز فيه "عدم صيام شهر رمضان هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد".

هذه المنشورات أدى الى بلبلة كبيرة فرضت نفسها على برامج التلفزة في مصر حيث أطل  الدكتور عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة، في مقابلة مع محططة محلية وقال: "إن الله أعطى رخصة، وإن الله يحب أن تأتي رخصه. كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمجموعات الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، يفضَّل أن يفطروا، لأن في الصيام يحدث جفاف، والجفاف يعطي للفيروس فرصة لممارسة قوته علينا، كما أن الجفاف يبطئ من الدورة الدموية التي تنقل الخلايا المناعية التي تدافع عن الجسم. لكن بالنسبة للناس العادية، فهذا حسب قدرتها، وكل فرد يقيّم هو مدى قدرته على الصيام".

وكذلك من بين الآراء، الفتوى التي أصدرها مصطفى راشد مفتي أوستراليا ونيوزيلندا، وقال فيها: "إن الشخص الصائم في زمن كورونا لا يختلف كثيراً عن المريض والمسافر الذي يجوز له أن يفطر ويقضي بعد زوال السبب. أما الناس العادية فمن المستحب أن تفطر للحفاظ على مناعتها".

وأثارت هذه المنشورات والتصريحات جدلاً واسعاً داخل مصر وخارجها، مما دفع دار الإفتاء إلى الرد على هذه المنشورات في بيان على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

 

وأكدت أنها لم تصدر أي فتوى متعلقة بصوم رمضان هذا العام، وأن ما يشاع على صفحات مواقع التواصل غير صحيح.

وأما بالنسبة لسؤال هل يجوز عدم صيام شهر رمضان هذا العام، قالت دار الإفتاء إن الأمر سابقًا لأوانه، وإنه لا يجوز للمسلم أن يفطر رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للمرض أو الموت، مشيرة إلى أنه هذا لم يثبت علميا حتى هذه اللحظة.

من جانبه، قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: "إذا كنت خائف وقلقا من صيام رمضان بسبب كورونا، فمن الممكن أن تفطر".

وأشار إلى أن الطبيب إذا قال أن الصيام لن يتسبب في الإصابة بفيروس كورونا، فيمكن للإنسان أن يشعر ويحدد هل هو قادر على الصيام أم لا.

يذكر أنه مع تفشي فيروس كورونا في مصر أعلنت الحكومة فرض الحظر الجزئي من الساعة 7 مساء حتى الساعة 6 صباحاً، وإغلاق المدارس ودور العبادة.