ميركل أثناء مؤتمر صحافي بالقاهرة
ميركل أثناء مؤتمر صحافي بالقاهرة

كشفت وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي سحر نصر الجمعة عن اتفاق مع الحكومة الألمانية ستقدم بموجبه برلين 250 مليون دولار أميركي لدعم البرنامج الاقتصادي للحكومة المصرية، و250 مليون دولار أخرى لدعم قطاعات المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وتدريب العمالة المصرية.

وأبرم الاتفاق بين الحكومتين مساء الخميس خلال منتدى الأعمال المصري-الألماني، الذي عقد تزامنا مع زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للقاهرة.

وأعربت نصر عن أملها في زيادة ترتيب ألمانيا بقائمة الدول التي تستثمر في مصر، موضحة أنها في المرتبة الـ20.

وكانت المستشارة الألمانية قد عقدت الخميس محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تناولا فيها العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية إضافة إلى افتتاح ثلاث محطات لتوليد الكهرباء ساهمت شركات ألمانية في إقامتها.

المصدر: وسائل إعلام مصرية

السيسي وميركل في القاهرة
السيسي وميركل في القاهرة

تناول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخميس العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع السيسي خلال زيارتها للقاهرة إنهما ناقشا قضية تعزيز أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية بين ليبيا ومصر.

وتابعت أن "الأمر يتعلق بوقف تهريب البشر ومنع فتح طريق جديدة للهجرة إلى أوروبا عبر مصر".

وافتتحت ميركل مع السيسي، عبر دائرة تلفزيونية، ثلاث محطات لتوليد الكهرباء ساهمت شركات ألمانية في إقامتها، وناقشا دعم الاقتصاد المصري.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إنهما بحثا أهم التحديات التي تواجه تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب في المنطقة بسبب الوضع الإقليمي المتأزم.

تحديث: 06:17 ت غ

تبدأ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخميس زيارة تستمر يومين لمصر وتونس، في إطار سعيها إلى الحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا عبر شمال أفريقيا.

وستكون مصر الوجهة الأولى لميركل، حيث تلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل عقدها محادثات الجمعة مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.

واعتبرت ميركل في موقفها الأسبوعي الأخير أنه "بدون استقرار سياسي في ليبيا، لن نكون قادرين على وقف المتاجرين بالبشر الذين يعملون انطلاقا من ليبيا".

وأضافت أن "مصر بوصفها قوة إقليمية، تلعب دورا رئيسيا هنا، وكذلك الجزائر وتونس".

وبعد ست سنوات من إطاحة نظام العقيد الراحل معمر القذافي، لا تزال ليبيا غارقة في الفوضى، وباتت تشكل البوابة الرئيسية للمهاجرين الأفارقة الذين يتوجهون إلى الاتحاد الأوروبي عبر البحر الأبيض المتوسط ​​في رحلات محفوفة بالمخاطر.

وميركل التي ستخوض انتخابات في أيلول/سبتمبر، تواجه ضغوطا شديدة للحد من عدد طالبي اللجوء الآتين إلى ألمانيا، بعد أن واجهت انتقادات كثيرة حتى داخل معسكرها المحافظ لفتحها الباب أمام أكثر من مليون مهاجر في عامي 2015 و2016.

وحضت الحكومة الألمانية حكومات الدول المغاربية ومصر على تكثيف الرقابة على الحدود وتسريع عمليات إعادة المهاجرين الذين رفضت طلبات لجوئهم.

وهذه الزيارة جزء من جهود دبلوماسية أوسع نطاقا تبذلها ميركل، التي زارت العام الماضي كلا من مالي والنيجر وإثيوبيا. وكانت قد خططت أيضا لزيارة الجزائر الأسبوع الماضي، لكنها ألغتها بسبب وعكة صحية ألمّت بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وكانت ألمانيا قد أعلنت شراكات استثمارية في أفريقيا بأهداف طويلة الأجل تتمثل في الحد من الفقر.

المصدر: وكالات