عناصر في الشرطة المصرية- أرشيف
عناصر في الشرطة المصرية- أرشيف

أعلنت الشرطة المصرية قتل أربعة أشخاص ينتمون لـ"بؤرة إرهابية" كانت تعد "لعمل عدائي كبير"، في تبادل إطلاق نار جنوب القاهرة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان نشر على صفحتها على موقع فيسبوك مساء الجمعة إنها توصلت لمعلومات تفيد بأن سامح محمد فرحات عبد المجيد (30 عاما) القيادي في إحدى "البؤر الإرهابية" كان يعتزم تنفيذ عمل عدائي كبير خلال الفترة القادمة في منطقة المنصورية في محافظة الجيزة جنوب القاهرة.​​

​​

وجاء في البيان أنه تم "استهداف مقر عقد اللقاء التنظيمي المشار إليه، إلا أن عناصر البؤرة الإرهابية استشعروا اقتراب القوات وبادروا بإطلاق النار ما دفع القوات للتعامل معهم"، مضيفا أن المواجهة أدت إلى مقتل عبد المجيد وثلاثة من عناصر خليته.

ولم تقدم الوزارة مزيدا من المعلومات عن هوية الأشخاص الثلاثة الآخرين ولم تنسب "البؤرة الإرهابية" لأي تنظيم.

من جهة أخرى، قالت الشرطة إنها عثرت على "كمية من الأسلحة والذخائر وسيارة" تابعة للمجموعة في موقع الاشتباك. 

المصدر: وكالات

طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020
طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020

نقلت وسائل إعلام مصرية عن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، نادر سعد، قوله إنه ليست لدى الحكومة نية لتشديد إجراءات تقييدية جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

نادر سعد، كشف أن ساعات الحظر لن تمدد، وقال إن تدابير الوقاية تحترم على العموم.

لكنه لفت إلى أن مصريين عادوا من الكويت رفضوا إجراءات الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وأصروا على العودة لمنازلهم، واعتبر ذلك من قبيل التصرف "غير المسؤول".

المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أوضح في السياق أن المواطنين المصريين استجابوا بطريقة "مثلى" لتدابير السلامة التي أوصت بها الحكومة والجهات الوصية.

لكنه عقّب قائلا "لا يجب أن يجعلنا ذلك نتراخى، بل يجب أن نستمر على نفس الوتيرة للحفاظ على النجاح الذى تحقق حتى الآن".

وكانت مصر قد أغلقت مستشفيات عدة وفرضت حجرا صحيا في عدد من "المراكز" في محاولة لوقف تزايد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في البلد العربي الأكثر اكتظاظا.

وحض الأطباء في مصر الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم لمنع تفشي الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية 567 إصابة بكوفيد-19 و36 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء الذي أسفر عن أكثر من 40 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.