الجنيه المصري
الجنيه المصري

واصل التضخم في مصر الارتفاع وبلغ معدله السنوي في نهاية شباط/فبراير الماضي 31.7 في المئة.

وأفاد الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، وهو الجهاز الحكومي المسؤول عن المؤشرات الإحصائية في مصر، بأن التضخم ارتفع في شباط/فبراير الماضي بنسبة 2.7 في المئة مقارنة بالشهر السابق كانون الثاني/يناير 2017.

وأوضح في بيان أن المعدل السنوي لزيادة أسعار الطعام والمشروبات "سجل ارتفاعاً قدره 41.7 في المئة، ليساهم بمقدار 21.59 في المئة في معدل التغير السنوي".

وكان معدل التضخم السنوي قد بلغ نهاية كانون الثاني/يناير الماضي 29.6 في المئة.

ويعاني المستهلكون من الارتفاع الكبير في الأسعار منذ أن قررت الحكومة المصرية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تحرير سعر صرف العملة ورفع أسعار المحروقات في إطار خطة إصلاح اقتصادي حصلت بموجبها على قرض من صندوق النقد الدولي قيمته 12 مليار دولار.

وتضمن البرنامج كذلك فرض ضريبة للقيمة المضافة وزيادة في التعرفة الجمركية لمئات المنتجات المستوردة، لتصل بالنسبة لبعض السلع إلى 60 في المئة.

المصدر: وكالات
 

سياح أجانب في مصر -أرشيف
سياح أجانب في مصر -أرشيف

توقع وزير السياحة المصري يحيى راشد الثلاثاء عودة أعداد السائحين في مصر هذا العام إلى مستوياتها قبل ثورة كانون الثاني/يناير 2011 بفضل "الاستثمار في أمن المطارات وتراجع قيمة العملة المحلية".

وأشار الوزير الذي يحضر مؤتمرا للسياحة في برلين إلى أن أول شهرين من العام شهدا تطورات "جيدة جدا" على صعيد عدد السياح.

وأضاف في تصريحات لوكالة رويترز أن الإيرادات تتحسن أيضا مع قضاء الزائرين مزيدا من الوقت في البلاد.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن الوزير القول إن الوزارة نظمت من شهر أيلول /سبتمبر وحتى نهاية كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي 1500 رحلة سياحية من ألمانيا لمصر.

وأشارت آخر التقديرات إلى ارتفاع نسبة حجوزات المصطافين الألمان لمصر بنسبة 91 في المئة هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

وتعرض مصر حوافز على شركات الطيران الألمانية، وضخت استثمارات بقيمة حوالي 50 مليون دولار في أمن المطارات.

وقد أدى تعويم الجنيه إلى خفض قيمة العملة المحلية وبالتالي تراجع تكلفة قضاء العطلات.

 

المصدر: وكالات