إيمان مع الفريق الطبي الهندي في المستشفى
إيمان مع الفريق الطبي الهندي في المستشفى

قال الأطباء الهنود الذين يتابعون حالة الفتاة المصرية إيمان عبد العاطي التي وصفت بأنها "أضخم امرأة بالعالم" إن الأخيرة قد تعود إلى بلادها في غضون شهر بعد إتمام العملية الجراحية لها بنجاح.

ويوضح الأطباء بالمقابل أن الأمر سيستغرق عاما لكي تبدأ إيمان بالمشي بشكل مستقل، وستحتاج إلى علاج فيزيائي كثيف، وفقا لموقع mymedicalmantra.

وقال الطبيب الهندي موفازال لاكداوالا، الذي يشرف على علاج إيمان، إنها لن تكون قادرة على الوقوف على قدميها بمفردها لمدة عام لحاجتها إلى علاج طبيعي مكثف، بالإضافة إلى ضرورة خسارتها المزيد من الوزن، مضيفا أنها كانت طريحة الفراش لـ 25 عاما.

وقد وصلت الفتاة المصرية إلى مدينة بومباي الشهر الماضي لبدء مرحلة العلاج.

وفي السابع من آذار/مارس، خضعت لعملية جراحية أولى كجزء من علاجها. وتخضع أيضا لنظام غذائي سائل غني بالبروتين إلى جانب منتجات الألبان والألياف، ما ساعدها على فقدان 100 كيلوغرام.

في بداية العلاج، وضع الأطباء هدفا بإنقاص وزن إيمان 50 كيلوغراما، لكنهم فوجئوا بأنها تمكنت من خسارة 100 كيلو في أقل من شهر.

وتهدف خطة الأطباء الحالية إلى إرسال هذه الشابة إلى الإسكندرية، وإبقائها تحت المراقبة إلى حين عودتها لاحقا إلى الهند لإكمال العلاج.

 

 

ألغت هيئة الاستعلامات المصرية، اعتماد مايكلسون الصحفية وأصدرت بيانًا اتهمتها فيها بنشر دراسة "مضللة".
ألغت هيئة الاستعلامات المصرية، اعتماد مايكلسون الصحفية وأصدرت بيانًا اتهمتها فيها بنشر دراسة "مضللة".

كشفت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، الخميس،  أن السلطات المصرية طردت مراسلتها بسبب تقرير أعدته شككت فيه بالإحصائيات الرسمية لحالات الإصابة بفيروس كورونا في أكثر دول العالم العربي سكانا.

وقالت الصحيفة إن مراسلتها، روث مايكلسون، غادرت البلاد الأسبوع الماضي بعد أن أبلغها دبلوماسيون غربيون برغبة أجهزة الأمن المصرية في مغادرتها الأراضي المصرية "على الفور".

وكانت مايكلسون استندت إلى بحث غير منشور لمتخصصين كنديين في الأمراض المعدية، يقدر حجم تفشي المرض بأكثر من 19 ألف حالة في مصر. 

وفي البحث، استخدم العلماء بيانات من أوائل مارس في وقت أعلنت فيه السلطات المصرية رسميا عن ثلاث حالات إصابة مؤكدة فقط، وفقا لتقرير مايكلسون الذي نشر في 15 مارس.

من جهتها، قالت الصحيفة  إن مايكلسون استدعيت في اليوم التالي من قبل مسؤولين في السلطات المصرية مع مراسل صحيفة "نيويورك تايمز" الذي نشر التقرير، وقالوا لهم إنهم متهمون بنشر "أخبار كاذبة" و"بث الذعر".

بعد ذلك بيوم، ألغت هيئة الاستعلامات المصرية، اعتماد مايكلسون الصحفي وأصدرت بيانا اتهمتها فيه بنشر دراسة "مضللة" تستند إلى "استنتاجات وتكهنات خاطئة".

وقال البيان إن السلطات المصرية هددت بإغلاق مكتب "ذا غارديان" في القاهرة إذا رفضت الصحيفة سحب القصة وتقديم اعتذار رسمي.

وأعلنت مصر أمس الأربعاء، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد إلى 456 حالة، بينها 21 حالة وفاة. 

وعززت الحكومة المصرية خلال الأسابيع الأخيرة، الإجراءات الاحترازية لاحتواء الوباء عبر إغلاق المدارس والمطاعم والمرافق الترفيهية، وخفض أعداد الموظفين في الشركات العامة والخاصة، وفرض حظر التجول يوميا لمدة 11 ساعة. ودعت وسائل الإعلام الرسمية الأفراد إلى اللجوء للعزل الاجتماعي والبقاء في المنزل.

واستقلت مايكلسون، التي عاشت في مصر ونقلت أخبارها منذ عام 2014، رحلة متجهة إلى ألمانيا مع رعايا أجانب تقطعت بهم السبل يوم الجمعة الماضي، بعد يوم من تعليق مصر لجميع الرحلات التجارية لوقف انتشار الفيروس.

وقالت الصحيفة  إنها عرضت نشر رد للسلطات المصرية للدراسة الكندية لكنها لم تتلق إجابة.

وقال متحدث باسم الصحيفة: "نأسف لأن السلطات المصرية اختارت إلغاء اعتماد مراسلة تعمل لصالح منظمة إعلامية مستقلة موثوق بها مثل ذا غارديان".

ولا تزال مصر من بين أسوأ ساجني الصحفيين في العالم، إلى جانب تركيا والصين، وفقا للجنة المراقبة لحماية الصحفيين ومقرها الولايات المتحدة. فقد سجنت السلطات عشرات الصحفيين وطردت في بعض الأحيان بعض الصحفيين الأجانب.

ومع تزايد المخاوف من تفشي المرض، تسعى السلطات المصرية إلى قمع أي محاولات للطعن في الرواية الرسمية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص بسبب نشرهم معلومات على موقع فيسبوك عن فيروس كورونا، قائلة إنهم نشروا "شائعات" و"أخبار مزيفة" عن حالات تم الإبلاغ عنها في البلاد.