مصري يركب جملا قرب أهرامات الجيزة
أحد أهرامات الجيزة

جالت الشيخة موزة المسند زوجة أمير قطر السابق حمد بن خليفة ووالدة الأمير الحالي تميم بن حمد في أهرامات البجرواية بالسودان.

 

لكن مصريين أكدوا للشيخة موزة أن الأهرامات الحقيقية موجودة في الجيزة بمنطقة القاهرة الكبرى، في وقت رحب سودانيون بالزيارة معتبرين أن السودان مهد الحضارة.

​​وتعدى الجدل حدود شبكات التواصل الاجتماعي ليصل إلى إعلام البلدين، حيث قال أحد مقدمي البرامج في محطة تلفزيونية مصرية إن الشيخة موزة أخذت صورة بجانب "علبتي نيستو" (جبنة المثلثات) في إشارة إلى أهرامات السودان.

وأكد أن "أهرامات مصر عمرها 7 آلاف سنة.. يعني تاريخ"، واصفا ما قامت به الشيخة موزة  "كيد نساء".

وحاول سودانيون الدفاع قائلين إن أهرامات بلادهم هي الأصل، وأن فراعنة مصر أصولهم من مملكة الكوش.​

وتنسب مملكة الكوش إلى بن حام واتخذت هذا الاسم في فترة تتويج ألارا النوبي، أول ملوك الأسرة الـ25 النوبية الذي غزا مصر.

الشيخة موزة في أهرامات السودان

​​

 

 

 

 

 

​​

​​​وتداول ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي صورا لما كتبته الشيخة موزة في دفتر الزيارات، حيث ادعى البعض أنها كتبت عبارة "السودان أم الدنيا"، لكن ناشطين سودانيين نفوا الأمر مؤكدين أن الصورة التي نشرت "مزورة".

ويعتب هذا الناشط السوداني على الإعلام المصري الذي هاجم زيارة الشيخة موزة للسودان معتبرا أنه "بلع الطعم" بعد أن تداول صورة الورقة المزورة.

​​

رأس الحكمة يقع على الساحل الشمالي لمصر
قيمة الصفقة بلغت 35 مليار دولار

قالت وكالة التصنيف الائتماني فيتش، الجمعة، إن الصفقة المصرية البالغة 35 مليار دولار مع الإمارات لتطوير منطقة رأس الحكمة من شأنها أن تخفف ضغوط السيولة الخارجية وتسهل تعديل سعر الصرف.

وأضافت فيتش أن "مصر ستظل تواجه تحديات اقتصادية ومالية كبيرة تضع ضغوطا على وضعها الائتماني"، مبينة أنها "تتوقع تراجع التضخم في مصر على أساس سنوي في النصف الثاني من هذا العام بسبب أساس المقارنة المرتفع".

وأشارت الوكالة إلى أن "وضع الاقتصاد الكلي في مصر سيظل صعبا في العامين الماليين 2024 و2025 مع ارتفاع معدلات التضخم ونمو ضعيف نسبيا".

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أعلن، الخميس، أن بلاده تسلمت خمسة مليارات دولار من الدفعة الأولى لصفقة رأس الحكمة المبرمة مع الإمارات وإنها ستتسلم خمسة مليارات أخرى، الجمعة.

ووقعت مصر اتفاقا مع الإمارات الأسبوع الماضي الجمعة لتطوير شبه الجزيرة الواقعة على الساحل الشمالي لمصر المطل على البحر المتوسط وتنفيذ مشروعات أخرى.

وقال مسؤولون مصريون وصندوق أبوظبي السيادي إن الصفقة بين مصر والصندوق لتطوير شبه جزيرة رأس الحكمة واستكمال مشروعات أخرى في مصر تشمل استثمارات بقيمة إجمالية 35 مليار دولار تصل في غضون شهرين.

وسيتم تحويل 11 مليار دولار من الصفقة من ودائع موجودة بالفعل.

وتقع رأس الحكمة على بعد نحو 200 كيلومتر غربي الإسكندرية في منطقة تضم منتجعات سياحية راقية وشواطئ ذات رمال بيضاء.

وتواجه مصر صعوبات بسبب النقص المستمر منذ فترة في العملة الأجنبية وتسارع التضخم، لكن السندات ارتفعت منذ الإعلان عن صفقة رأس الحكمة كما زادت قوة الجنيه المصري في السوق الموازية.

ومنذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، تلقت مصر عشرات المليارات من الدولارات في حزم إنقاذ من دول الخليج الثرية التي دعمت مسعى إطاحته بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم في عام 2013.

لكن دول الخليج أشارت في الآونة الأخيرة إلى استعدادها لضخ أموال جديدة في مصر فقط مقابل أصول ذات قيمة أو استثمارات مربحة.