وزيرا الدفاع والداخلية في العريش من صفحة المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة على فيسبوك
وزيرا الدفاع والداخلية في العريش من صفحة المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة على فيسبوك

قام وزير الدفاع المصري صدقي صبحي ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار بزيارة لمحافظة شمال سيناء الجمعة شملت جولة في مدينة العريش التي تشهد هجمات على قوات الجيش والشرطة يتبناها تنظيم "ولاية سيناء" المرتبط بداعش.

وقال المتحدث في بيان على صفحته الرسمية على فيسبوك إن الوزيرين استهلا الزيارة بلقاء مع قوات من الجيش والشرطة تتولى مسؤوليات الأمن في منطقة شمال سيناء.​

​​

وأكد وزير الدفاع أن "لا تهاون في حماية أمن مصر القومي وتطهير أرض سيناء من كافة أشكال التطرف والإرهاب"، مشددا على أهمية "تلاحم الشرفاء من أبناء سيناء الذين يقفون في خندق واحد مع إخوانهم في القوات المسلحة والشرطة".

وتأتي هذه الزيارة بعد قرابة ثلاثة أسابيع من فرار عشرات الأقباط من شمال سيناء عقب اعتداءات نسبت إلى متشددين أدت إلى مقتل ثلاثة على الأقل من المسيحيين المصريين في منتصف شباط/فبراير الماضي.

المصدر: وكالات

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.