المحامون المصريون ينفذون إضرابا
المحامون المصريون ينفذون إضرابا

أضرب محامون مصريون عن العمل أمام محاكم الجنايات السبت احتجاجا على حكم قضائي قضى بسجن سبعة من زملائهم أدينوا بـ"إهانة القضاء والتعدي على قاض".

وقال عضو مجلس النقابة العامة للمحامين في القاهرة سعد عبد القادر لـ"رويترز" إن الإضراب تم في جميع المحاكم على مستوى الجمهورية.

وأضاف "الإضراب يوم واحد. قد يحدث تصعيد ولكل حادثة حديث". وتابع "نرجو ألا يكون هناك تعنت" من جانب السلطة القضائية.

ويطالب المحامون بوقف تنفيذ العقوبة لحين الفصل في طعن على الحكم يستعد محامون لإقامته أمام محكمة النقض، أعلى محكمة مدنية مصرية.

ويُضرب المحامون بمحافظة المنيا في جنوب مصر عن العمل أمام محكمة الجنايات بالمحافظة منذ صدور حكمها بسجن سبعة محامين خمس سنوات لكل منهم مساء الأحد الماضي.

وصدر الحكم رغم تصالح المحامين مع القاضي مقيم الدعوى وتقديم مذكرة الصلح إلى المحكمة.

وكان القاضي أحمد فتحي قد أبلغ النيابة العامة بأن محامين تعدوا عليه في الـ 13 من آذار/مارس 2013 واتهمهم بتعطيل الجلسة في محكمة مطاي إحدى مدن المنيا.

وأجرت النيابة تحقيقا أحالت بمقتضاه 22 محاميا إلى محكمة جنايات المنيا. وفي أيار/مايو 2015 صدر الحكم غيابيا بالسجن المؤبد على ثمانية محامين وعوقب محام حضوريا بالسجن ثلاث سنوات وبرأت المحكمة 13 محاميا.

ولا يزال المحامي المحكوم عليه بالسجن ثلاث سنوات يقضي عقوبته.

وأعيدت محاكمة سبعة محامين أمام محكمة جنايات المنيا التي عاقبت كلا منهم بالسجن خمس سنوات.

ولا يزال المحكوم عليه الثامن بالسجن المؤبد هاربا. وتعاد إجراءات المحاكمة تلقائيا للمحكوم عليهم غيابيا متى سلموا أنفسهم للسلطات أو ألقت الشرطة القبض عليهم.

 

لوبا الحلو واحدة من 6 نساء تدربن الأسود في مصر
لوبا الحلو من بين 6 نساء مصريات يروضن الأسود | Source: loba elhelw

تحتل مصر المرتبة 134 من أصل 153 في الفجوة بين الجنسين في مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي، ولكن في مهنة ترويض الأسود فإن الكفة ترجح لصالح النساء.

وتسيطر ست نساء على مهنة ترويض الأسود في البلاد، حيث وجدن أن صراعهن من أجل المساواة لن يكتمل إلا بأخذه إلى مستوى آخر من التحدي، حيث لا تشكل النساء سوى 25 في المئة من القوى العاملة في البلاد، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

ولطالما نظر المصريون منذ زمن الفراعنة للأسود على أنها رمز الهيبة والسلطة، وأكبر شاهد على ذلك تمثال أبو الهول الذي يحرس أهرامات الجيزة، حيث يمتاز برأس إنسان على جسد أسد.

لوبا الحلو، إحدى هؤلاء النساء، تسارع يوميا لتحضير الطعام لأبنائها الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وثماني سنوات، قبل أن تذهب إلى عملها في السيرك حيث تقدم عرضا يتضمن التعامل مع الأسود والنمور.

Posted by Loba Elhelw on Wednesday, November 15, 2017

وتقول الحلو إنها تطعم الأسود بنفسها ويتعاملون معها وكأنها أمهم، وهي أصلا من عائلة لطالما كانت تتعامل مع الأسود، فجدتها كانت أول امرأة عربية مروضة للأسود، وجدها أيضا كان نجما في ترويض الأسود، ووالدها إبراهيم كان نجم السيرك الوطني المصري الذي كانت تديره الدولة في الثمانينيات.

وتشير إلى أنها تحث الأسود على طاعتها من خلال تقديم المحبة والطعام لهم، ولكنها تضطر إلى توبيخهم أحيانا، ولا تؤذيهم وعلاقتهها معهم قائمة على الاحترام والمحبة، ولكنها لا تخلو من المخاطر الحقيقة إذ أن جدها محمد الحلو كان قد تعرض للموت في نهاية عرض له في 1972.

والدها كان قد تزوج ثلاث مرات، ولديه سبع بنات، ولم يكن لديه أبناء، فنقل مهاراته وشغفه إلى بناته، حيث تبعته لوبا (38 عاما) وشقيقتها أوسا (35 عاما)، وكانت اثنتين من بنات عمومتها تعملان بمهنة ترويض الأسود أيضا.

ووفقا لتقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، لم يعتد المصريون في العهد الحديث على رؤية امرأة مسؤولة، حيث تشغل قرابة 7 في المئة فقط من النساء الأدوار الإدارية العليا.

وشأنها شأن جميع الفعاليات الترفيهية الأخرى فقد تم إغلاق السيرك والعروض التي تقدمها لوبا وأختها أوسا بهدف وقف انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر، ما دفعهم إلى أخذ الأسود والنمور بعيدا عن المدينة إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها.