لقاء سابق بين تيلرسون وشكري في واشنطن
لقاء سابق بين تيلرسون وشكري في واشنطن

تلقى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، وذلك في إطار التواصل والتنسيق القائم بين البلدين، حسب ما أفادت به وكالة أنباء الشرق الأوسط الأحد.

ونقلت الوكالة عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، قوله إن الاتصال تناول مختلف الملفات الخاصة بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى التشاور حول الأوضاع الإقليمية، لاسيما الوضع في ليبيا ومستقبل المحادثات السياسية في سورية.

وأضاف أبو زيد أن تيلرسون جدد الدعوة إلى مشاركة مصر في الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، المقرر عقده بواشنطن في الـ22 آذار/مارس الجاري، مشيرا إلى أن الوزير شكري رحب بالمشاركة في الاجتماع.

خلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد
خلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد

توفي الفنان المصري حسن حسني الذي يعتبر من أيقونات الكوميديا المصرية، عن 89 عاما في القاهرة، وفق ما أعلنت نقابة المهن التمثيلية في مصر السبت.

وتم إدخال حسني إلى المستشفى أول من أمس (الخميس) وتوفي بنوبة قلبية ليل الجمعة السبت ليطوي بذلك رحلة حافلة استمرت لنحو 60 عاما، شارك خلالها بمئات المسرحيات والأفلام والمسلسلات.

وخلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد.

آخر هذه الشائعات أطلقت في يناير الماضي، وكان لحسني كلام فيها.

حيث علق ساخرا في لقاء متلفز مع قناة المحور المصرية نشر على صفحتها في يوتيوب في التاسع من يناير الماضي "إنها بروفة جيدة، هذا شيء جيد".

وعندما سألته المراسلة من وراء هذه الشائعة، قال حسني "لا أعرف، وليس لدي أعداء، وحتى إذا كان من يقف ورائها يطبقها من أجل الطرفة فهي طرفة دمها ثقيل".

وأضاف "لدي أبناء وقد تأثروا بالخبر، ومعظمهم يسكنون خارج القاهرة، منهم من ركب الطائرة وجاء، ومنهم من حضر بعد منتصف الليل" بعد سماع الشائعة.

وختم كلامه بتعليق ساخر وجهه لمطلقي خبر وفاته "لماذا أنتم مستعجلون؟ فلكل أجل كتاب، وعندما يأتي دوري سأرحل مباشرة".

ومنذ أواخر التسعينات، شارك حسني كمنتج خصوصا في ظهور جيل جديد من الممثلين من بينهم أحمد حلمي ومحمد الهنيدي ومحمد سعد ورامز جلال الذين يعتبرون اليوم من الأسماء البارزة في المشهد السينمائي والتلفزيوني المصري.

ولد حسن حسني محمود في أكتوبر 1931 في حي القلعة في العاصمة المصرية، وظهرت موهبته الفنية في سن صغيرة عندما كان في المرحلة الابتدائية في مدرسة الرضوانية التي شارك على مسرحها في كثير من الأعمال المختلفة.

لكن صقلت موهبته في المدرسة الخديوية حيث نال عددا من الميداليات وشهادات التقدير من وزارة التعليم العالي في مصر.

قدم حسني مع المخرج سمير العصفوري مسرحية "كلام فارغ" التي استمر عرضها لمدة ستة أشهر، وهو وقت قياسي في تلك الفترة.

في بداية السبعينات انضم إلى فرقة تحية كاريوكا التي استمر في العمل فيها تسع سنوات، قدم خلالها أبرز الأعمال منها "روبابيكيا" و"صاحب العمارة".

وفي نهاية السبعينات، شارك حسن حسني في مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا" إلى جانب الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، ما فتح أمامه أبواب عالم التلفزيون وبدأت تتوالى المسلسلات والأفلام. 

وتمكن حسن حسني من تأدية أدوار مختلفة في أعماله لكنه اشتهر خصوصا بالأدوار الكوميدية التي أداها إلى جانب عدد كبير من النجوم الشباب من أبرزهم حمادة هلال ومحمد هينيدي وأحمد حلمي.

ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها الراحل "بخيت وعديلة" و"أفريكانو" و"اللمبي" و"اللي بالي بالك" و"عوكل" و"كتكوت" و"عبود على الحدود" و"عيال حبيبة" و"غبي منه وفيه" و"زوجة رجل مهم".