عنصران في قوات الأمن المصرية في العريش- أرشيف
عناصر في قوات الأمن المصرية في العريش- أرشيف

أقدم مسلحون على تفجير المعهد الأزهري في مدينة العريش بشمال سيناء، واستهدافه بالعبوات الناسفة الجمعة، دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية.

وقالت مصادر أمنية إن مسلحين مجهولين قاموا باستهداف معهد الغولف الأزهري في حي الزهور بالعريش عن طريق زرع العبوات الناسفة بجوار وداخل المعهد، ما أسفر عن تهدم أجزاء كبيرة من المبنى والسور الخارجي، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ويقول وكيل جهاز المخابرات العامة السابق اللواء نبيل ثروت لـ"راديو سوا" إن ما حصل يدل على الوجه الحقيقي لهذه الجماعات التي تدعي الإسلام، حسب تعبيره.

ويشدد على أن "هذه العناصر لا عقل ولا دين ولا وطن لها".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أيمن سليمان:

​​

استهداف المعهد للمرة الثانية

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن "مرصد فتاوى التكفير والآراء المتشددة" التابع لدار الإفتاء ندد بـ"استهداف التكفيريين لدور العلم والعبادة في سيناء"، مشيرة أن المعهد تعرض للهجوم للمرة الثانية خلال شهرين.

من جانب آخر، تعيش مدينتا الشيخ زويد ورفح في ظلام دامس بسبب انقطاع التيار الكهربائي منذ خمسة أيام، بعد تعذّر وصول الفنيين المختصين إلى أماكن الأعطال نتيجة استهدافهم من قبل جماعات مسلحة.

مقتل عدد من قوات الأمن

وفي سياق ذي صلة، قالت مصادر أمنية لـ"رويترز" إن أربعة من قوات الأمن المصرية قتلوا وأصيب ستة آخرون السبت في انفجار استهدف مدرعة جنوبي مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

وأفاد مصدر بأن الانفجار وقع في منطقة لحفن التي تبعد نحو 20 كيلومترا عن العريش، مضيفا أن المصابين نقلوا إلى مستشفى العريش العسكري.

ولقي ضابط شرطة ومجند حتفهما الخميس في اشتباك مع متشددين في العريش، وأعلن الجيش أيضا مقتل ثلاثة ضباط وسبعة مجندين في انفجارين استهدفا قوات كانت تداهم "إحدى البؤر الإرهابية شديدة الخطورة" بوسط سيناء.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.