مصريون يتجمعون قرب كنيسة الإسكندرية التي تعرضت للتفجير
مصريون يتجمعون قرب كنيسة الإسكندرية التي تعرضت للتفجير

أعلنت وزارة الداخلية المصرية تحديد هوية منفذ حادث الاعتداء على الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وقالت إنه المدعو محمود حسن مبارك عبدالله، والذي يعمل بإحدى شركات البترول، والمطلوب ضبطه وإحضاره في قضية أمن دولة.

وأوضحت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك أن هذا الكشف يأتي في إطار مساعيها لملاحقة العناصر المتورطة في ارتكاب حادثي تفجير كنيستي المرقسية في الإسكندرية ومار جرجس في الغربية.

وقالت الوزارة إنه تبين ارتباط هذا الشخص بإحدى البؤر الإرهابية التي يتولى مسؤوليتها الهارب عمرو سعد عباس إبراهيم، زوج شقيقة الانتحاري منفذ العملية، والذي "اضطلع بتكوين خلايا عدة يعتنق عناصرها الأفكار التكفيرية الإرهابية".

وقد سبق لإحدى خلايا هذه البؤرة ارتكاب حادث تفجير الكنيسة البطرسية الأرثوذكسية في العباسية، حسب البيان.

وتواصل أجهزة الأمن جهودها لتحديد انتحاري حادث كنيسة مار جرجس وملاحقة باقي العناصر الهاربة، وفق البيان.

 

المصدر: الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية على فيسبوك

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.