مصريون يحيطون بجثامين ضحايا تفجير كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا الأحد
أهالي وضحايا تفجير كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا

أعلنت وزارة الداخلية المصرية مساء الخميس أنها تمكنت من تحديد هوية الانتحاري مرتكب الاعتداء في كنيسة مار جرجس في طنطا، وتوقيف ثلاثة عناصر في "بؤرة إرهابية"، مشيرة إلى مكافأة ضخمة لمن يدلي بمعلومات عن الهاربين.

وأسفر التفجيران اللذان استهدفا الأحد كنيستين في الإسكندرية وطنطا أثناء احتفال الأقباط المصريين بأحد الشعانين، وتبناهما تنظيم الدولة الإسلامية داعش، عن سقوط 45 قتيلا وعشرات الجرحى.

وقالت الوزارة في بيان إن مرتكب الهجوم يدعى ممدوح أمين محمد بغدادي، من مواليد قنا، وهو "أحد كوادر البؤرة الإرهابية التى يتولى مسؤوليتها الهارب عمرو سعد، والتي يعتنق عناصرها الأفكار التكفيرية وسبق تلقيه تدريبات عسكرية".

​​

​​

وأعلنت الوزارة أيضا توقيف ثلاثة عناصر من قائمة تضم 19 شخصا وصفتهم "بالعناصر الهاربة" الذين تسعى الأجهزة الأمنية لتوقيفهم.

وجرى الأربعاء تحديد هوية انتحاري الكنيسة المرقسية في الإسكندرية في شمال البلاد.

 

نساء يندبن ضحايا تفجير الكنيسة في الإسكندرية/وكالة الصحافة الفرنسية
نساء يندبن ضحايا تفجير الكنيسة في الإسكندرية/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - فايننشال تايمز و(إرفع صوتك):

يعيد الاعتداءان على كنيستي الإقباط في الأسكندرية وطنطا، الأحد، 9 نيسان/أبريل، أسئلة جوهرية بشأن التطرف الديني ومجموعاته المسلحة في مصر وسعيه إلى إضرام نار حرب طائفية واسعة.

وفي أواخر العام الماضي نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" تقريرا عن مشاعل كانت تستهدف عائلة قبطية، وبدت وكأنها مشاعل لإضرام النار الطائفية، فعندما بدأت عائلة سوزانا خلف ( 11 عاما) باستبدال السقوف الخشبية لمنزلهم بأخرى من الخرسانة، انتشرت شائعة في القرية التي تسكنها العائلة حول تحويل المبنى إلى كنيسة. وهنا أثارت الادعاءات الكاذبة غضب السكان المسلمين المحليين، الذين ردوا بأضرام النار في منزل أسرة خلف القبطية المسيحية .

"شعرت بالرعب. رأيت رجالا يصبون البنزين على حزم من عصي خشبية ثم رموها على سطح منزلنا الذي بدأ بالسقوط علينا، مما دفع بوالدي إلى سحبنا منه إلى الخارج بسرعة"، هذا ما تقوله سوزانا، التي كانت تتحدث في مكاتب محامي أسرتها في المنيا، مركز المحافظة التي تقع قريتهم (كوم اللوف) فيها.

اقرأ المقال كاملا