مصريون يتجمعون قرب كنيسة الإسكندرية التي تعرضت للتفجير
مصريون يتجمعون قرب الكنيسة المرقسية بالإسكندرية بعد تعرضها للتفجير

استضافت وسائل إعلام مصرية أرملة وشقيقي محمود حسن مبارك عبد الله، المسؤول عن الاعتداء على الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، بحسب إعلان وزارة الداخلية المصرية الأربعاء، وذلك في محاولة للتعرف على شخصيته والأسباب التي دفعته إلى ارتكاب جريمته.

وفي مقابلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "كل يوم" على قناة ON Ent المصرية، ظهر شقيقه محمد باكيا لإحساسه بالذنب وخوفه من الثأر، بحسب تعبيره.

وأعرب محمد خلال المقابلة عن خشيته من انتقام الناس منه ومن عائلته وقال "نحن عائلة واحدة، ومن ينحرف كل الناس تقاطع عائلته".

​وشككت آية، أرملة عبد الله في مسؤولية زوجها عن حادث الاعتداء على الكنيسة المرقسية، وقالت في مقابلة مع الإعلامي أسامة كمال على قناة dmc "ليس هو من يفعل ذلك. لا يوجد لديه دافع لارتكاب هذا العمل، فحياته كانت جيدة وكان يعمل حفارا في شركة نفطية، وتمت ترقيته في عمله، وكان محبوبا من زملائه".

​​وقالت إنها لم تكن تعرف الكثير عن علاقاته بالآخرين، لكنها لم تلحظ أي تغير في سلوكه أو اتجاهه للتطرف.

وأضافت أنه عاد من الكويت في شهر أيار/مايو من العام الماضي، ثم سافر للعمل في جنوب إفريقيا خلال الصيف لكنه ترك عمله هناك بعد خلافات مع جهة العمل ثم عاد إلى مصر. وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، سافر إلى نيجيريا، وبعدها لم تعرف عنه شيئا، لكنه كان يحادثها عبر الإنترنت.

آخر مكالمة أجراها عبد الله مع أرملته كانت قبل الهجوم بأيام قليلة، حسب ما قالته في المقابلة، وكانت بهدف الاطمئنان عليها وعلى بناته الثلاث.

وأوضح شقيقه أحمد في لقاء إعلامي آخر أن عدد أبناء الأسرة أربعة، وأن شقيقه القتيل كان أصغرهم سنا، وأكد هو أيضا أنه لم يلحظ أي تغير في سلوكه خلال الفترة الأخيرة، وقال إن شقيقه كان يحصل على راتب جيد من وظيفته كحفار للبترول.

لكنه أشار إلى أن السلطات المصرية احتجزته من قبل بعد أن أطلق لحيته، ثم أفرجت عنه.

​​

 

 

 

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.