تحضير الفسيخ في شم النسيم
تحضير الفسيخ في شم النسيم

حذرت وزارة الصحة والسكان في مصر السبت المواطنين من تناول الأسماك المملحة والمدخنة، خاصة الفسيخ في عيد شم النسيم، "لما تمثله من خطر شديد على الصحة قد يصل إلى الشلل أو الوفاة".

وقال رئيس قطاع الطب الوقائي في وزارة الصحة والسكان عمرو قنديل، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية إن تكلفة المصل الواحد الخاص بعلاج مرضى التسمم نتيجة تناول الفسيخ الفاسد يصل إلى 30 ألف جنيه (1651 دولارا) للحقنة الواحدة، في حين يحتاج المريض الواحد ما بين حقنة إلى ثلاث بتكلفة تصل إلى 90 ألف جنيه (4953 دولارا).

وحذر من الإسراف في تناول الأسماك المملحة، إذ إنها تحتوى على نسبة عالية من الأملاح ما يسبب ضررا شديدا، وتحديدا لدى مرضى الضغط والقلب والكلى ولدى الحوامل والأطفال، حسب تعبيره.

وفيما يرفض مصريون تناول الفسيخ:

​​

​​​​

​​​​

​​لا يخفي آخرون تفضيلهم له:

​​

​​​​

​​

وفي سياق ذي صلة، ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن وزارة الصحة والسكان بدأت خطة طوارئ شاملة لتأمين احتفالات أعياد شم النسيم.

وتشمل الخطة رفع درجة الاستعداد القصوى في المستشفيات ومديريات الشؤون الصحية ومنع الإجازات، خاصة في المستشفيات القريبة من الطرق السريعة في جميع المحافظات.

وبدأ تنفيذ الخطة الخميس وتمتد حتى صباح الثلاثاء المقبل، وفقا للمصدر نفسه.

 

المصدر: وسائل إعلام مصرية

ريم البارودي إحدى المذيعات الموقوفات
ريم البارودي إحدى المذيعات الموقوفات

أصدر مجلس إدارة شبكة قنوات النهار المصرية السبت قرارا بتعليق البث الحي للقناة وإلغاء البرامج المباشرة، احتجاجا على قرار المجلس الأعلى للإعلام بإيقاف 5 من مذيعات القناة وإحالة إحداهن للتحقيق.

وقالت الشبكة في بيان أنها ستكتفي بإعادة بث بعض البرامج والمسلسلات حتى إشعار آخر، ولحين حل الأمور المعلقة مع المجلس الأعلى للإعلام ونقابة الإعلاميين. 

وكان المجلس الأعلى للإعلام أصدر قرارا منع بموجبه الإعلاميات الخمس من الظهور على الشاشة إلا بعد حصولهن على ترخيص من نقابة المهن الإعلامية.

وقرر المجلس منع ظهورهن على جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية لمدة عام، أو لحين تقنين أوضاعهن بنقابة الإعلاميين بالقيد في جداول النقابة أو الحصول على ترخيص منها بمزاولة المهنة.

وقال المجلس إن القرار يتماشى مع "لائحة الضوابط والمعايير اللازمة لضمان التزام المؤسسات الإعلامية بأصول وأخلاقيات المهنة". 

وتتعرض وسائل الإعلام الإخبارية في مصر لتدقيق أكبر منذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لسدة الحكم في عام 2014.

وقد تم حجب مئات من المواقع الإخبارية والمدونات في السنوات الأخيرة كما يتيح قانون جديد لصناعة الإعلام صدر عام 2018 لسلطات الدولة حجب حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي ومعاقبة الصحفيين على نشر ما تراه السلطات أخبارا كاذبة.