مصريون يحتفلون بعيد شم النسيم
مصريون يحتفلون بعيد شم النسيم

يحتفل المصريون بعيد شم النسيم في فصل الربيع من كل عام، في عادة عمرها آلاف السنوات.

ويخرج المصريون على اختلاف دياناتهم في ذلك اليوم إلى الحدائق والمنتزهات للاستمتاع بالطقس في احتفالية توارثوها عن أجدادهم الفراعنة.

وهذه عدة حقائق عن عيد شم النسيم:

  • احتفل المصريون القدماء بهذا العيد في بداية فصل الربيع الذي كانوا يعرفون موعد دخوله بحسابات فلكية.
  • اعتاد قدماء المصريين على تلوين البيض احتفالا بهذا العيد، وهي عادة مازالت موجودة حتى الآن.
  • ترجح مصادر تاريخية أن بداية الاحتفال به كانت قبل خمسة آلاف عام.
  • عيد شم النسيم عطلة رسمية في مصر.
  • يتناول المصريون "الفسيخ" في هذا العيد، وهو نوع من السمك المملح.
  • بدأت عادة أكل "الفسيخ" في عهد الأسرة الخامسة الفرعونية حسب بعض المصادر التاريخية، وقد تحدث المؤرخ اليوناني هيرودوت عن هذه العادة.
  • يتزامن الاحتفال بعيد شم النسيم في يوم الاثنين الذي يلي رأس السنة القبطية من كل عام.

الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا
الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا

أعلن المغرب الأربعاء سحب ثلاثة مليارات دولار من خط ائتمان مخصص له بموجب اتفاق أبرمه مع صندوق النقد الدولي قبل سنوات، وذلك لمواجهة تداعيات الأزمة الناتجة عن وباء فيروس كورونا المستجد، حسبما أعلن المصرف المركزي المغربي.

وقال بنك المغرب في بيان إن المملكة لجأت الثلاثاء إلى "سحب مبلغ يعادل ما يقارب ثلاثة مليارات دولار، قابلة للسداد على مدى خمس سنوات، مع فترة سماح لمدة ثلاث سنوات"، وذلك "في إطار السياسة الاستباقية لمواجهة أزمة جائحة كوفيد-19".

ويخصص صندوق النقد الدولي "خطا للوقاية والسيولة" للمغرب بموجب اتفاق بين الطرفين أبرم في 2012 وتم تجديده ثلاث مرات آخرها في ديسمبر 2018 حين وافق الصندوق على تمديده لمدة عامين بقيمة ثلاثة مليارات دولار. 

ويستخدم هذا النظام خصوصا كضمان للدول التي تعاني مشاكل اقتصادية من أجل طمأنة الأسواق الدولية. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها المغرب سحب المبالغ المتاحة بمقتضى هذا الاتفاق.

وأوضح بنك المغرب أن "الحجم غير المسبوق لجائحة كوفيد-19 ينذر بركود اقتصادي عالمي أعمق بكثير من ركود سنة 2009، مما سيؤثر سلبا على اقتصادنا الوطني ولا سيما على مستوى القطاعات والأنشطة الموجهة للخارج".

واعتبر أن اللجوء إلى خط الائتمان "سيساعد في التخفيف من تأثيرات هذه الأزمة على اقتصادنا وفي الحفاظ على احتياطاتنا من العملات الأجنبية في مستويات مريحة".

ويفرض المغرب حجرا صحيا منذ 20 مارس معلقا كافة الرحلات الدولية للتصدي لانتشار وباء كورونا المستجد الذي أصاب حتى صباح الأربعاء 1142 شخصا بينهم 91 توفوا. 

وأدت هذه الإجراءات إلى وقف الحركة الاقتصادية، بينما أطلقت السلطات هذا الأسبوع عملية غير مسبوقة لتوزيع دعم مالي على المتوقفين عن العمل تستهدف على الخصوص العاملين في القطاع غير المنظم. 

كما أعلن منح تسهيلات للمقاولات المتضررة للشركات المعنية تتعلق بتسديد القروض المترتبة عليها والنفقات الاجتماعية للعاملين فيها.

وتمول هذه الإجراءات من صندوق خاص أنشئ لمواجهة الأزمة بلغ رصيده ثلاثة مليارات دولار بفضل العديد من التبرعات من شركات خاصة ومؤسسات عمومية وأفراد.