عنصر من الأمن المصري في سيناء
عنصر من الأمن المصري في سيناء

قتل شرطي وأصيب أربعة آخرون الثلاثاء في إطلاق نار وقع أمام دير سانت كاترين الأثري في جنوب سيناء، حسب مسؤول أمني.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عن الهجوم، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ووقع إطلاق النار في نقطة التمركز الأمني المنوط بها تأمين الدير، لكنه لم يعرف على الفور مصدر إطلاق النار، حسب المصدر نفسه.

وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية خالد مجاهد مقتل عنصر أمن وإصابة أربعة آخرين في إطلاق نار على كمين، بمحيط الدير.

وأشار في تصريحات نقلتها صحيفة "الأهرام" عن فضائية مصرية إلى نقل المصابين لمستشفى شرم الشيخ الدولي.

وذكرت صحيفة "المصري اليوم" نقلا عن مصادر طبية مقتل أمين الشرطة جمال سعيد (39 عاما) من محافظة بني سويف متأثرا بجراحه أثناء نقله إلى مستشفى شرم الشيخ في حادث إطلاق النار. وأضافت المصادر أن حالة المصابين" خطيرة".

وأشارت صحيفة "اليوم السابع" من جانبها إلى أن قوات الأمن تمشط منطقة جنوب سيناء عقب الاستهداف وذلك لملاحقة الخارجين عن القانون، وفقا لمصدر أمني بوزارة الداخلية.

 

المصدر: وكالات/ وسائل إعلام مصرية

دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان
دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان

خلال الأيام الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خبراً منسوبا لدار الإفتاء المصرية تجيز فيه "عدم صيام شهر رمضان هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد".

هذه المنشورات أدى الى بلبلة كبيرة فرضت نفسها على برامج التلفزة في مصر حيث أطل  الدكتور عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة، في مقابلة مع محططة محلية وقال: "إن الله أعطى رخصة، وإن الله يحب أن تأتي رخصه. كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمجموعات الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، يفضَّل أن يفطروا، لأن في الصيام يحدث جفاف، والجفاف يعطي للفيروس فرصة لممارسة قوته علينا، كما أن الجفاف يبطئ من الدورة الدموية التي تنقل الخلايا المناعية التي تدافع عن الجسم. لكن بالنسبة للناس العادية، فهذا حسب قدرتها، وكل فرد يقيّم هو مدى قدرته على الصيام".

وكذلك من بين الآراء، الفتوى التي أصدرها مصطفى راشد مفتي أوستراليا ونيوزيلندا، وقال فيها: "إن الشخص الصائم في زمن كورونا لا يختلف كثيراً عن المريض والمسافر الذي يجوز له أن يفطر ويقضي بعد زوال السبب. أما الناس العادية فمن المستحب أن تفطر للحفاظ على مناعتها".

وأثارت هذه المنشورات والتصريحات جدلاً واسعاً داخل مصر وخارجها، مما دفع دار الإفتاء إلى الرد على هذه المنشورات في بيان على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

 

وأكدت أنها لم تصدر أي فتوى متعلقة بصوم رمضان هذا العام، وأن ما يشاع على صفحات مواقع التواصل غير صحيح.

وأما بالنسبة لسؤال هل يجوز عدم صيام شهر رمضان هذا العام، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإليكترونية إن الأمر سابق لأوانه، وإنه لا يجوز للمسلم أن يفطر رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للمرض أو الموت، مشيرة إلى أنه هذا لم يثبت علميا حتى هذه اللحظة.

من جانبه، قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: "إذا كنت خائف وقلقا من صيام رمضان بسبب كورونا، فمن الممكن أن تفطر".

وأشار إلى أن الطبيب إذا قال أن الصيام لن يتسبب في الإصابة بفيروس كورونا، فيمكن للإنسان أن يشعر ويحدد هل هو قادر على الصيام أم لا.

يذكر أنه مع تفشي فيروس كورونا في مصر أعلنت الحكومة فرض الحظر الجزئي من الساعة 7 مساء حتى الساعة 6 صباحاً، وإغلاق المدارس ودور العبادة.