نجلا الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، جمال وعلاء - أرشيف
نجلا الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، جمال وعلاء - أرشيف

يمثل الأربعاء نجلا الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، جمال وعلاء، أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في أكاديمية الشرطة، وذلك في القضية المعروفة إعلاميا بـ"قضية التلاعب بالبورصة".

ويحاكم في القضية نفسها سبعة آخرون بينهم حسن محمد حسنين هيكل، نجل الكاتب محمد حسنين هيكل وعضو مجلس إدارة المجموعة المصرية لإدارة المحافظ المالية (هيرمس).

وكان النائب العام الأسبق المستشار عبد المجيد محمود قد أحال المتهمين التسعة على محكمة جنايات القاهرة بتهمة الحصول على مليارين و51 مليونا و28 ألفا و648 جنيها بطريقة مخالفة للقانون.

واتهمت النيابة العامة جمال مبارك بالاشتراك مع موظفين عموميين في جريمة التربح والحصول لنفسه وشركاته بغير حق على مبالغ مالية قدرها 493 مليونا و628 ألفا و646 جنيها، من خلال الاتفاق على بيع البنك الوطني لتحقيق مكاسب مالية وتمكينه من الاستحواذ على حصة من أسهم البنك عن طريق إحدى الشركات بدولة قبرص.

ومثل المتهمون أمام المحكمة الثلاثاء ولكن المحكمة أجلت الجلسة إلى الأربعاء لاستكمال سماع مرافعة الدفاع عن المتهمين.

المصدر: وسائل إعلام مصرية

الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا
الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا

أعلن المغرب الأربعاء سحب ثلاثة مليارات دولار من خط ائتمان مخصص له بموجب اتفاق أبرمه مع صندوق النقد الدولي قبل سنوات، وذلك لمواجهة تداعيات الأزمة الناتجة عن وباء فيروس كورونا المستجد، حسبما أعلن المصرف المركزي المغربي.

وقال بنك المغرب في بيان إن المملكة لجأت الثلاثاء إلى "سحب مبلغ يعادل ما يقارب ثلاثة مليارات دولار، قابلة للسداد على مدى خمس سنوات، مع فترة سماح لمدة ثلاث سنوات"، وذلك "في إطار السياسة الاستباقية لمواجهة أزمة جائحة كوفيد-19".

ويخصص صندوق النقد الدولي "خطا للوقاية والسيولة" للمغرب بموجب اتفاق بين الطرفين أبرم في 2012 وتم تجديده ثلاث مرات آخرها في ديسمبر 2018 حين وافق الصندوق على تمديده لمدة عامين بقيمة ثلاثة مليارات دولار. 

ويستخدم هذا النظام خصوصا كضمان للدول التي تعاني مشاكل اقتصادية من أجل طمأنة الأسواق الدولية. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها المغرب سحب المبالغ المتاحة بمقتضى هذا الاتفاق.

وأوضح بنك المغرب أن "الحجم غير المسبوق لجائحة كوفيد-19 ينذر بركود اقتصادي عالمي أعمق بكثير من ركود سنة 2009، مما سيؤثر سلبا على اقتصادنا الوطني ولا سيما على مستوى القطاعات والأنشطة الموجهة للخارج".

واعتبر أن اللجوء إلى خط الائتمان "سيساعد في التخفيف من تأثيرات هذه الأزمة على اقتصادنا وفي الحفاظ على احتياطاتنا من العملات الأجنبية في مستويات مريحة".

ويفرض المغرب حجرا صحيا منذ 20 مارس معلقا كافة الرحلات الدولية للتصدي لانتشار وباء كورونا المستجد الذي أصاب حتى صباح الأربعاء 1142 شخصا بينهم 91 توفوا. 

وأدت هذه الإجراءات إلى وقف الحركة الاقتصادية، بينما أطلقت السلطات هذا الأسبوع عملية غير مسبوقة لتوزيع دعم مالي على المتوقفين عن العمل تستهدف على الخصوص العاملين في القطاع غير المنظم. 

كما أعلن منح تسهيلات للمقاولات المتضررة للشركات المعنية تتعلق بتسديد القروض المترتبة عليها والنفقات الاجتماعية للعاملين فيها.

وتمول هذه الإجراءات من صندوق خاص أنشئ لمواجهة الأزمة بلغ رصيده ثلاثة مليارات دولار بفضل العديد من التبرعات من شركات خاصة ومؤسسات عمومية وأفراد.