أعداد من صحيفة الغارديان - أرشيف
أعداد من صحيفة الغارديان - أرشيف

تنظر الدائرة الأولى مفوضين في محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة الخميس، بدعوى تطالب بإغلاق مكتب صحيفة الغارديان البريطانية في القاهرة بتهمة تعمدها الإساءة إلى مصر.

وكانت المحكمة برئاسة المستشار محمد الدمرداش، نائب رئيس مجلس الدولة، قد قررت في 6 نيسان/ أبريل تأجيل الدعوى المقامة ضد الصحيفة لإعطاء ممثليها فرصة للرد والتعقيب.

وتتهم الدعوى الغارديان بأنها اعترفت بفبركة مراسلها تقارير ضد مصر، وبأنها اعتمدت على "تقارير لجماعة الإخوان الكاذبة"، بحسب نص الدعوى.

وتضيف الدعوى أن اعتراف الصحيفة بفبركة تقارير ضد مصر يدل على أنها فقدت مصداقيتها. وتشير إلى أن الغارديان لم تلجأ إلى الاعتذار إلا بعدما هدد عدد من المصادر التي استندت إليها بفضحها وتكذيبها٬ لذلك اضطرت أن تحقق في الأمر وتعلن اعتذارها.

واتهمت الدعوى الصحيفة بأنها دأبت على توجيه سهامها لمصر عبر العديد من التقارير الكاذبة التي نشرتها عن الأوضاع في البلاد، وبأنها تنشر تقارير خاطئة تعمل على تشويه صورة مصر ومؤسسات الدولة.

كما اتهمتها بنشر تقارير تسيء إلى مصر وقيادات الدولة٬ خاصة منذ ثورة 25 يناير حتى الآن٬ إلى جانب استغلال بعض الأحداث التي تشغل الرأي العام الداخلي والخارجي وإعداد تقارير صحفية تخالف الحقيقة.

وبعد كل هذه الاتهامات، تشير الدعوى إلى أن غلق مكتب الصحيفة أصبح ضرورة حتمية "ليكون الأمر إنذارا وعظة لأي صحيفة أو وكالة أجنبية تعمل في مصر".

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" قد حذرت في تقرير أصدرته في 26 نيسان/ أبريل من تراجع حرية الصحافة حول العالم.

وانتقد التقرير حالة الحريات الصحافية في مصر معتبرا أنها انضمت إلى ما أسمته المنظمة "قائمة سجون الصحافيين".

المصدر: وسائل إعلام مصرية

المبادرة نالت قبول حفتر وصالح
المبادرة نالت قبول حفتر وصالح

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت مبادرة لحل الأزمة الليبية تتضمن إعلانا دستوريا وتفكيك الميليشيات وإعلان وقف لإطلاق النار.

وقال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك عقده في القصر الرئاسي في القاهرة مع قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح إن المبادرة ستكون ليبية ـ ليبية وتحمل اسم "إعلان القاهرة".

وأضاف أن المبادرة تتضمن دعوة كل الأطراف لوقف لإطلاق النار في ليبيا اعتبارا من الثامن من الشهر الجاري، واحترام الجهود والمبادرات الأممية بشأن ليبيا وإحياء المسار السياسي لحل الأزمة اللبيبة.

ويأتي إطلاق المبادرة المصرية بالتزامن مع تنفيذ قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية السبت عملية لاستعادة مدينة سرت من القوات الموالية لحفتر، وذلك في أعقاب تسجيلها سلسلة انتصارات عسكرية خلال اليومين الماضيين.

وأعلنت قوات الوفاق الوطني استعادة السيطرة على مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس)، المعقل الأخير للقوات الموالية للمشير خليفة حفتر في غرب البلاد. 

وتأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل، بعد تمكنها من إخراج قوات حفتر من جنوب العاصمة، إثر معارك استمرت أكثر من عام.

وسبقت ذلك استعادة مدن الساحل الغربي، لتكون المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق الوطني بالكامل.