داخل محكمة مصرية -أرشيف
داخل محكمة مصرية -أرشيف

قررت محكمة جنايات القاهرة الخميس إخلاء سبيل رجل الأعمال المنتمي لجماعة الإخوان حسن مالك ومتهمين اثنين آخرين.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الإفراج عن المتهمين الثلاثة جرى بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه لكل منهم، على ذمة التحقيقات التي تجري معهم بمتابعة نيابة أمن الدولة العليا.

وكانت النيابة قد سبق وأن أمرت بحبس مالك احتياطيا على ذمة التحقيقات التي تجري معه في قضية اتهامه وآخرين من أعضاء الجماعة بتنفيذ مخطط يستهدف الإضرار بالاقتصاد القومي من خلال تجميع العملات الأجنبية وتهريبها خارج البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن محامين ومصدر قضائي قولهم إن النيابة العامة طعنت في قرار الإفراج.

وأوضح المصدر القضائي أن طعن النيابة سينظر أمام دائرة أخرى في محكمة جنايات القاهرة السبت، وأن رفض الطعن يعني وجوب الإفراج عن مالك بينما يستمر احتجازه على ذمة التحقيق حال قبول الطعن.

وألقي القبض على مالك في تشرين الأول/أكتوبر 2015.

 

المصدر: وكالات

أزهري يجري من الشرطة لإمامته صلاة العيد ببعض أهالي قرية في محافظة الدقهلية في مصر
صلاة العيد في مصر محظورة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر في أول أيام عيد الفطر المبارك مقطع فيديو يظهر فيه فرار أحد الأئمة وهو يرتدي الزي الأزهري، في وقت ألغت فيه السلطات إقامة صلاة العيد وأعلنت حظر التجوال من الخامسة مساء وحتى السادسة صباحا، تخوفا من انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وقال عدد من المغردين إن الشخص الفار هو طالب أزهري كان يقود تجمعا من الأهالي لإقامة صلاة العيد في مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، وكان يظهر في الخلفية صوت سيارة الشرطة. 

وذكر مغردون أن الشرطة علمت بتجمع بعض أهالي فقامت بالتوجه ناحيتهم وعندما رأى المصلون سيارات الشرطة هرعوا إلى الفرار حتى لا يتم القبض عليهم. 

وكانت الحكومة المصرية أعلنت توسيع ساعات الحظر في عيد الفطر وإيقاف المواصلات العامة تماما وغلق الأسواق والمتاجر والمقاهي، فيما أكدت سعيها لفتح البلاد منتصف الشهر المقبل "للتعايش مع فيروس كورونا". 

وأعلنت وزارة الأوقاف الأحد، نقل صلاة العيد عبر الإذاعة والتلفزيون من مسجد السيدة نفيسة "بحضور نحو ٢٠ مصليا من العاملين بالأوقاف وبضوابط التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية ".

وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم تطبيق العقوبات التي أقرها رئيس الوزراء بشأن التجمعات أمام أو داخل  المساجد وقرارات الأوقاف بشأن عقوبات المخالفين.

من جانبه قال وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية طه زيادة فى تصريح خاص لصحيفة "اليوم السابع"، إن صاحب واقعة محاولة إقامة صلاة العيد فى مدينة نبروة، ليس إماما ولا خطيبا يتبع الأوقاف، لكنه طالب ثانوي، مضيفا أن الواقعة كانت فى منطقة خالية، بعيدة عن المساجد، ولا يوجد أى علاقة الأوقاف بتلك الواقعة.