وسط مدينة القاهرة
وسط مدينة القاهرة

أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الأربعاء أن معدل التضخم السنوي في مدن مصر واصل مساره الصاعد للشهر السادس على التوالي ليسجل 31.5 بالمئة في نيسان/أبريل.

لكن وتيرة الارتفاع في نيسان/أبريل هي الأقل على مدار الأشهر الستة الماضية.

وبلغ التضخم في آذار/مارس 30.9 بالمئة ارتفاعا من 30.2 بالمئة في شباط/فبراير.

وتوقع وزير المالية المصري عمرو الجارحي في نيسان/أبريل بدء انخفاض معدلات التضخم في أواخر العام الحالي.

وبدأت موجة ارتفاع حادة في أسعار السلع الأساسية وغير الأساسية منذ تعويم الجنيه في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

وقالت ريهام الدسوقي من أرقام كابيتال لرويترز إن "الأرقام إيجابية وتؤكد تجاوزنا لصدمات تحرير سعر الصرف وزيادة أسعار المنتجات البترولية... هذا هو الشهر الرابع على التوالي الذي ستجد فيه أن الأرقام الشهرية تتراجع".

 

وتخلت مصر في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر عن ربط سعر صرف الجنيه بالدولار الأميركي. وتعمل الحكومة على تحرير أسعار الطاقة بشكل كامل خلال 2018-2019 وفقا لاتفاقها مع صندوق النقد الدولي لكنها أكدت مؤخرا على عدم تحرير الأسعار بشكل كامل.

وعلى أساس شهري تراجعت وتيرة تضخم أسعار المستهلكين في المدن إلى 1.7 بالمئة من اثنين بالمئة في آذار/مارس ومقابل 2.6 بالمئة في شباط/فبراير و4.07 بالمئة في كانون الثاني/يناير.

وتوقعت الدسوقي أن تكون أرقام التضخم "مرتفعة في الفترة بين أيار/مايو وأيلول/ سبتمبر المقبل بسبب العوامل الموسمية والتغيرات المتوقعة في دعم الكهرباء والبترول وزيادة ضريبة القيمة المضافة".

وتوفير الغذاء بأسعار في متناول المواطنين قضية حساسة في مصر التي يعيش الملايين فيها تحت خط الفقر وشهدت الإطاحة برئيسين خلال ست سنوات لأسباب منها السخط على الأوضاع الاقتصادية.

وقررت حكومة شريف إسماعيل هذا الاسبوع زيادة الدعم الموجه لبطاقات التموين نحو 66.7 بالمئة ليصل إلى 35 جنيها (1.9 دولار) للفرد خلال شهر رمضان فقط وذلك لمواجهة ارتفاع الأسعار والتخفيف على المواطنين.

 

المصدر: رويترز

 

دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان
دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان

خلال الأيام الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خبراً منسوبا لدار الإفتاء المصرية تجيز فيه "عدم صيام شهر رمضان هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد".

هذه المنشورات أدى الى بلبلة كبيرة فرضت نفسها على برامج التلفزة في مصر حيث أطل  الدكتور عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة، في مقابلة مع محططة محلية وقال: "إن الله أعطى رخصة، وإن الله يحب أن تأتي رخصه. كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمجموعات الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، يفضَّل أن يفطروا، لأن في الصيام يحدث جفاف، والجفاف يعطي للفيروس فرصة لممارسة قوته علينا، كما أن الجفاف يبطئ من الدورة الدموية التي تنقل الخلايا المناعية التي تدافع عن الجسم. لكن بالنسبة للناس العادية، فهذا حسب قدرتها، وكل فرد يقيّم هو مدى قدرته على الصيام".

وكذلك من بين الآراء، الفتوى التي أصدرها مصطفى راشد مفتي أوستراليا ونيوزيلندا، وقال فيها: "إن الشخص الصائم في زمن كورونا لا يختلف كثيراً عن المريض والمسافر الذي يجوز له أن يفطر ويقضي بعد زوال السبب. أما الناس العادية فمن المستحب أن تفطر للحفاظ على مناعتها".

وأثارت هذه المنشورات والتصريحات جدلاً واسعاً داخل مصر وخارجها، مما دفع دار الإفتاء إلى الرد على هذه المنشورات في بيان على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

 

وأكدت أنها لم تصدر أي فتوى متعلقة بصوم رمضان هذا العام، وأن ما يشاع على صفحات مواقع التواصل غير صحيح.

وأما بالنسبة لسؤال هل يجوز عدم صيام شهر رمضان هذا العام، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإليكترونية إن الأمر سابق لأوانه، وإنه لا يجوز للمسلم أن يفطر رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للمرض أو الموت، مشيرة إلى أنه هذا لم يثبت علميا حتى هذه اللحظة.

من جانبه، قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: "إذا كنت خائف وقلقا من صيام رمضان بسبب كورونا، فمن الممكن أن تفطر".

وأشار إلى أن الطبيب إذا قال أن الصيام لن يتسبب في الإصابة بفيروس كورونا، فيمكن للإنسان أن يشعر ويحدد هل هو قادر على الصيام أم لا.

يذكر أنه مع تفشي فيروس كورونا في مصر أعلنت الحكومة فرض الحظر الجزئي من الساعة 7 مساء حتى الساعة 6 صباحاً، وإغلاق المدارس ودور العبادة.