المصرية إيمان عبد العاطي
المصرية إيمان عبد العاطي

قالت صحيفة إماراتية إن الفريق الطبي المعالج للمصرية إيمان عبد العاطي المعروفة إعلاميا بـ "أضخم امرأة في العالم" أكد "تحسن وتقدم حالتيها الصحية والنفسية"، بعد حوالي 10 أيام على دخولها مستشفى برجيل في أبوظبي.

وذكر الفريق، حسب ما نقلت عنه صحيفة البيان الأحد، أنها بدأت تحريك ذراعها الأيمن واستعماله مع الذراع الأيسر، وأن هذا "لم يحدث منذ حدوث الجلطة الدماغية التي أصابتها منذ عامين ونصف العام".

وأشار الفريق الطبي إلى تحسن حالتها النفسية بعد خضوعها لعلاج نفسي مكثف، وقال إنها بدأت في نطق بعض الجمل والكلمات بعد جلسات مع اختصاصية نطق.

وأوضحت صحيفة البيان أن المريضة أجريت لها "الاختبارات اللازمة لدراسة حالة البلع ودراسة الجهاز الهضمي والهيكل العظمي والجهاز العضلي ونشاط الغدة الهرمونية والحركة والكلام، وتم إرسال كل الفحوص الجينية المتقدمة لمختبر متخصص في ألمانيا لدراسة إمكانية وجود خلل جيني تسبب في السمنة المفرطة من عدمه".

وكانت إيمان قد غادرت الهند، حيث خضعت لعملية جراحية، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي لاستكمال علاجها.

وفقدت المصرية أكثر من 300 كيلوغرام من وزنها الذي كان يتجاوز نصف طن عند وصولها إلى مستشفى سيفي في مدينة مومباي الهندية قبل حوالي ثلاثة أشهر.

المصدر: صحيفة البيان الإماراتية

 تأجيل للتركيز الجهود على مواجهة فيروس كورونا
تأجيل للتركيز الجهود على مواجهة فيروس كورونا

 قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجل السبت افتتاح مشروعات قومية كبرى، من بينها المتحف المصري الكبير ونقل الموظفين الحكوميين للعاصمة الإدارية الجديدة، من العام الحالي إلى عام 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن أبرز المشروعات التي تأجل افتتاحها المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة والحي الحكومي في العاصمة الإدارية والذي كان مخططا أن تنتقل الحكومة إليه. 

وكان من المقرر افتتاح المتحف الجديد هذا العام كما كان من المقرر نقل المجموعة الأولى من الموظفين الحكوميين للحي الحكومي في العاصمة الإدارية الجديدة في يونيو.

وقالت الحكومة المصرية من قبل إنها تريد البدء في نقل أعمال إدارة البلاد إلى العاصمة الإدارية الجديدة التي تقع على بعد 45 كيلومترا تقريبا إلى الشرق من القاهرة في موعد قريب من منتصف العام الجاري.

لكن المشروع الذي تبلغ تكلفته 58 مليار دولار واجه صعوبات في جمع التمويل إضافة لتحديات أخرى بسبب انسحاب بعض المستثمرين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي إن السيسي وجه بتأجيل هذه الافتتاحات لتركيز الجهود على مواجهة فيروس كورونا.

 كما وجه بتوفير أقصى إجراءات الحماية للعاملين في مواقع البناء مع إعلان الحكومة المصرية عزمها استمرار العمل في المشروعات القومية مثل الطرق والمنشآت الحكومية في العاصمة الإدارية الجديدة ومشاريع الإسكان الاجتماعي. 

وسجلت مصر حتى الجمعة 985 إصابة، تشمل 66 حالة وفاة و216 حالة تم إعلان تعافيها.