إيمان أحمد عبد العاطي في صورة قديمة من طفولتها وأخرى حديثة - صور تداولها ناشطون على تويتر
إيمان عبد العاطي في صورة قديمة من طفولتها وأخرى حديثة

تتجاوب المصرية إيمان عبد العاطي التي تُعرف بأنها "أضخم امرأة في العالم" مع الخطة العلاجية التي حددها لها الفريق الطبي، وفقا لموقع 24 الذي زار المريضة في مستشفى برجيل في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وذكر الموقع أن إيمان أعربت عن رغبتها ونيتها صيام شهر رمضان كعادتها في السنوات الماضية، في حين قال الأطباء إنها "مازالت تتغذى من خلال الأنابيب، إذ تم وضع برنامج عملي تدريجي لتبدأ من بعده في تناول أطعمة معينة لتستعيد قدرتها على البلع وتناول الطعام عن طريق الفم"، حسب الموقع.

يذكر أن إيمان عبد العاطي بدأت العلاج من السمنة المفرطة في مدينة بومباي الهندية في شباط/فبراير الماضي، بعد عدم توفر أي علاج لها في مصر، وكانت تزن حينذاك 500 كيلوغرام.

وفقدت إيمان نصف وزنها بعد مضي شهرين من وصولها إلى بومباي، ومن هناك توجهت إلى أبو ظبي لاستكمال رحلتها العلاجية تحت إشراف فريق طبي متخصص.

الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا
الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا

أعلن المغرب الأربعاء سحب ثلاثة مليارات دولار من خط ائتمان مخصص له بموجب اتفاق أبرمه مع صندوق النقد الدولي قبل سنوات، وذلك لمواجهة تداعيات الأزمة الناتجة عن وباء فيروس كورونا المستجد، حسبما أعلن المصرف المركزي المغربي.

وقال بنك المغرب في بيان إن المملكة لجأت الثلاثاء إلى "سحب مبلغ يعادل ما يقارب ثلاثة مليارات دولار، قابلة للسداد على مدى خمس سنوات، مع فترة سماح لمدة ثلاث سنوات"، وذلك "في إطار السياسة الاستباقية لمواجهة أزمة جائحة كوفيد-19".

ويخصص صندوق النقد الدولي "خطا للوقاية والسيولة" للمغرب بموجب اتفاق بين الطرفين أبرم في 2012 وتم تجديده ثلاث مرات آخرها في ديسمبر 2018 حين وافق الصندوق على تمديده لمدة عامين بقيمة ثلاثة مليارات دولار. 

ويستخدم هذا النظام خصوصا كضمان للدول التي تعاني مشاكل اقتصادية من أجل طمأنة الأسواق الدولية. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها المغرب سحب المبالغ المتاحة بمقتضى هذا الاتفاق.

وأوضح بنك المغرب أن "الحجم غير المسبوق لجائحة كوفيد-19 ينذر بركود اقتصادي عالمي أعمق بكثير من ركود سنة 2009، مما سيؤثر سلبا على اقتصادنا الوطني ولا سيما على مستوى القطاعات والأنشطة الموجهة للخارج".

واعتبر أن اللجوء إلى خط الائتمان "سيساعد في التخفيف من تأثيرات هذه الأزمة على اقتصادنا وفي الحفاظ على احتياطاتنا من العملات الأجنبية في مستويات مريحة".

ويفرض المغرب حجرا صحيا منذ 20 مارس معلقا كافة الرحلات الدولية للتصدي لانتشار وباء كورونا المستجد الذي أصاب حتى صباح الأربعاء 1142 شخصا بينهم 91 توفوا. 

وأدت هذه الإجراءات إلى وقف الحركة الاقتصادية، بينما أطلقت السلطات هذا الأسبوع عملية غير مسبوقة لتوزيع دعم مالي على المتوقفين عن العمل تستهدف على الخصوص العاملين في القطاع غير المنظم. 

كما أعلن منح تسهيلات للمقاولات المتضررة للشركات المعنية تتعلق بتسديد القروض المترتبة عليها والنفقات الاجتماعية للعاملين فيها.

وتمول هذه الإجراءات من صندوق خاص أنشئ لمواجهة الأزمة بلغ رصيده ثلاثة مليارات دولار بفضل العديد من التبرعات من شركات خاصة ومؤسسات عمومية وأفراد.