الجبير يلتقي شكري (الصورة من حساب الجبير على تويتر)
الجبير يلتقي شكري (الصورة من حساب الجبير على تويتر)

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره المصري سامح شكري الأحد إن بلاده ومصر تحرصان "على مواجهة ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله".

وأضاف الجبير "نعمل سويا على تكثيف الجهود الإقليمية والدولية في مجال نشر مبادئ التسامح والتعايش".

وأكد شكري من جانبه أن بلاده ستواصل التنسيق الأمني مع الرياض للقضاء على الإرهاب والتطرف، مشيرا إلى أن "التعاون القائم بين مصر والسعودية تعاون عميق ومستمر وهناك تنسيق بين الأجهزة الأمنية لمواجهة آفة الإرهاب والأعمال الإجرامية واستهداف الأبرياء".

وألمح شكري إلى دعم بلاده للسعودية في موقفها الرافض للتدخل الإيراني في المنطقة، مشددا على "أهمية تعزيز العلاقة الخاصة بين مصر والمملكة العربية السعودية وأهميتها لدعم الامن القومي العربي وحمايته من أي تدخل من خارج النطاق العربي"، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وإضافة إلى استعراض التحديات التي تواجه المنطقة، تطرق الجانبين أيضا إلى جديد بعض الاتفاقيات التي جرى توقيعها بين مصر والسعودية مؤخرا. 

 

طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020
طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020

نقلت وسائل إعلام مصرية عن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، نادر سعد، قوله إنه ليست لدى الحكومة نية لتشديد إجراءات تقييدية جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

نادر سعد، كشف أن ساعات الحظر لن تمدد، وقال إن تدابير الوقاية تحترم على العموم.

لكنه لفت إلى أن مصريين عادوا من الكويت رفضوا إجراءات الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وأصروا على العودة لمنازلهم، واعتبر ذلك من قبيل التصرف "غير المسؤول".

المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أوضح في السياق أن المواطنين المصريين استجابوا بطريقة "مثلى" لتدابير السلامة التي أوصت بها الحكومة والجهات الوصية.

لكنه عقّب قائلا "لا يجب أن يجعلنا ذلك نتراخى، بل يجب أن نستمر على نفس الوتيرة للحفاظ على النجاح الذى تحقق حتى الآن".

وكانت مصر قد أغلقت مستشفيات عدة وفرضت حجرا صحيا في عدد من "المراكز" في محاولة لوقف تزايد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في البلد العربي الأكثر اكتظاظا.

وحض الأطباء في مصر الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم لمنع تفشي الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية 567 إصابة بكوفيد-19 و36 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء الذي أسفر عن أكثر من 40 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.