السيدة فتحية عبد العال بخيت أبو حشيش
السيدة فتحية عبد العال بخيت أبو حشيش

 استقبلت معمرة مصرية تبلغ من العمر 103 أعوام بالزغاريد بعد صدور عفو رئاسي شملها مع مجموعة من السجناء بمناسبة عيد الفطر.

وتعتبر فتحية عبد العال بخيت أبو حشيش أكبر معمرة في السجون المصرية، وهي من محافظة سوهاح جنوب مصر، بحس وسائل إعلام محلية.

وأفرج عن السيدة المعمرة بعد أن أمضت 13 عاما في السجن لإدانتها بقتل ابنها، حيث كانت تواجه حكما بالسجن المؤبد.​​

​​ووجدت المعمرة ابنتها في استقبالها بعد عفو شملها لظروفها الصحية، وكانت تقضي عقوبتها في سجن أسيوط العمومي.

وقالت صحيفة اليوم السابع المصرية إن المعمرة فتحية عبد العال استفادت من العفو الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي مع 502 من السجناء، منهم 25 سيدة وفتاة، وعدد كبير من الشباب المسجونين في قضايا تتعلق بـ"التجمهر".

وولدت السيدة في مدينة طما الواقعة في محافظة سوهاج جنوب مصر عام 1914، وأودعت السجن عام 2004، وكانت حينها تبلغ من العمر 90 عاما. 

المصدر: وسائل إعلام مصرية

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.