قال مغردون إن الفتاة تتحدر من أسرة ميسورة

تداول الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي في مصر صور فتاة اشتهرت بـ"فتاة كبري العباسية"، إذ تعود المارة مشاهدتها هناك بملابس رثة، وساهمت حملة أطلقها مغردون في التعرف على الفتاة وإنقاذها من التشرد.

وقال مغردون إن الفتاة التي اعتاد المارة مشاهدتها تحت "الكبري" في الأسابيع الأخيرة، تنتمي إلى أسرة ميسورة، وتجهل حتى اللحظة الظروف التي دفعت بها إلى التشرد. 

​​وحسب هؤلاء فالفتاة تدعى سلوى، وأسهمت جهود قامت بها جمعية مصرية في إنقاذها  من التشرد.

وقالت صحف مصرية إن الشرطة استمعت إلى الفتاة التي تعرف عليها أهلها لكنها رفضت العودة إلى المنزل، مفضلة البقاء في مسكن الجمعية الخيرية.

​​

​​وتتحدر الفتاة من مدينة المحلة بدلتا مصر، وعلى ما يبدو فقد تعرضت لصدمة نفسية، جعلتها تفضل الشارع على العودة إلى منزل أسرتها، وفق بعض المغردين. 

​​

​​

المصدر: وسائل إعلام مصرية/شبكات التواصل الاجتماعي

قررت جامعة القاهرة، فتح تحقيق للوقوف على أسباب التقصير
قررت جامعة القاهرة، فتح تحقيق للوقوف على أسباب التقصير

بعد إصابة 17 شخصا من العاملين في المعهد القومي المصري للأورام بفيروس كورونا المستجد، يتوزعون بين طبيب وممرض، أعلنت جامعة القاهرة فتح تحقيق.

وقال بيان للجامعة "قررت جامعة القاهرة فتح تحقيق حول إصابة 17 شخصا من الأطباء (والممرضين)"، موضحا أنّ الهدف "الوقوف على أسباب التقصير إنْ وجدت"، كما تم عزل الحالات التي ثبتت إصابتها والمخالطين لها.

وأثارت هذه الحادثة غضب المصريين ووصفتها وسائل إعلام مصرية ومغردون بالكارثة والفضيحة.

وأكد محمود علم الدين، المتحدث باسم الجامعة، أن الإصابات المعلنة في معهد علاج السرطان مشمولة ضمن إحصاءات وزارة الصحة وقال "لا يُعلن رقم إلا في إطار إحصاءات وزارة الصحة".

وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت الجمعة الحصيلة الأخيرة للإصابات وحالات الوفاة الناتجة عن الإصابة بالفيروس.

وسجلت مصر حتى الجمعة 985 إصابة، تشمل 66 حالة وفاة و216 حالة تم إعلان تعافيها.

ووفقا لبيان الجامعة، سيتم "وقف العمل بالمعهد القومي للأورام لمدة يوم واحد فقط (السبت)، على أن يقتصر استقبال العيادات الخارجية خلال الفترة المقبلة على الحالات العاجلة والطارئة".

ويتجاوز عدد العاملين في المعهد الألف.

وكانت نقابة الأطباء في مصر أعلنت الإثنين وفاة أول طبيب مصري بالفيروس، وهو من بورسعيد، إحدى محافظات قناة السويس.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال ليلي لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.