أقباط مصر يشاركون في قداس عيد الميلاد
أقباط مصريون خلال قداس

هاجم رجل السبت حارس كنيسة في الإسكندرية بسكين وأصابه بجروح في رقبته بعد أن منعه من دخول المبنى.

وقاوم الحارس المهاجم وسيطر عليه فيما هرع حراس آخرون للمساعدة في احتواء المسلح الذي يجرى استجوابه، حسب ما أفاد به مسؤول مصري.

وتظهر كاميرات المراقبة رجلا يضع سماعات الأذن ويحمل حقيبة وهو يحاول دخول كنيسة "القديسين مار مرقص الرسول والبابا بطرس" في سيدي بشر في الإسكندرية، قبل أن يتم إرجاعه من قبل حارس طلب تفتيش حقيبته.

ويأتي الحادث بعد يومين على تعليق الكنائس المصرية أنشطتها بما فيها المؤتمرات والرحلات لأسباب أمنية.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2017، قتل عشرات الأقباط في ثلاث هجمات انتحارية تبناها داعش، استهدفت كنائس في القاهرة والإسكندرية وطنطا في دلتا النيل، إلى جانب هجوم مسلح استهدف حافلة تقل أقباطا في المنيا وسط مصر. 

المصدر: وكالات

المياردير المصري نجيب ساويرس
المياردير المصري نجيب ساويرس

بعد يومين من دعوته لفتح المجال العام في مصر اقتداء بالسويد، تلقى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس ردا مفصلا عن حقيقة إجراءات ستوكهولم لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وكان ساويرس قد دعا منذ بداية أزمة كورونا إلى إعادة الحياة لطبيعتها خوفا من الركود الاقتصادي، ونشر بعدها تغريدة يدعو فيها لاتباع خطوات السويد في ترك الحياة تسير بشكل طبيعي، الأمر الذي تبين عدم دقته.

ورد حساب السويد الرسمي الناطق بالعربية على ساويرس، الاثنين، بتغريدة تقول إن مقولة ساويرس بأن "يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير" اقتداء بالسويد، غير صحيحة.

وأوضح الحساب أن الحكومة السويدية قد نصحت كبار السن والفئات المعرضة للإصابة، بعزل أنفسهم طوعا، وكذلك تم منع الزيارة لديار المسنين.

كما أوصت الخارجية السويدية بعدم السفر إلى خارج البلاد حتى شهر يونيو المقبل، إلا في الحالات الطارئة.

 

وأوضح حساب السويد أن غالبية السكان في ستوكهولم وبقية المدن يعملون من المنزل، إذ يمنع أي تجمع يزيد عن ٥٠ شخصا، وذلك بناء على توصيات الحكومة، التي يتم اتخاذها استنادا إلى رأي خبراء.

 

أما فيما يخص التعليم، فأوضح الحساب أن المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد، تقوم بالتدريس عن بعد، فيما عدا دور رياض الأطفال، والمدارس الأساسية، وذلك لمنع انتشار العدوى في تلك الأماكن.

 

 يذكر أن السلطات المصرية كانت قد فرضت حظر تجول جزئي، يمتد من الساعة السابعة مساء إلى السادسة صباحا.

وقد دعا عدد من رجال الأعمال المصريين، إلى عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، خوفا من التبعات الاقتصادية، وكان على رأسهم، نجيب ساويرس، ورؤوف غبور، وحسين صبور.