محطة وقود في القاهرة
محطة وقود في القاهرة - أرشيف

قال وزير البترول المصري طارق الملا الثلاثاء إن تكلفة دعم المواد البترولية في البلاد قفزت إلى نحو 120 مليار جنيه (6.75 مليار دولار أميركي) في السنة المالية الأخيرة وذلك بفعل تحرير سعر صرف الجنيه.

وكان دعم الوقود في السنة المالية السابقة 2015-2016 بلغ 51 مليار جنيه مما يعني أن تكلفة الدعم زادت 69 مليار جنيه بما نسبته 135.3 بالمئة.

تبدأ السنة المالية لمصر أول تموز/يوليو وتنتهي في 30 حزيران/يونيو.

وقال الملا لوكالة رويترز إن "تحرير سعر الصرف ساهم في ارتفاع فاتورة دعم المواد البترولية".

ورفعت مصر أسعار المواد البترولية مرتين في فترة زمنية لا تتجاوز ثمانية أشهر وكان آخرها في حزيران/يونيو.

ويبلغ الدعم المقدر للمواد البترولية في ميزانية العام المالي الجديد بنحو 110 مليارات جنيه، وهو ما يوازي ثلث إجمالي الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية المستهدفة.

وتسلمت مصر في 13 من تموز/يوليو الجاري شريحة جديدة بقيمة 1.25 مليار دولار من قرض صندوق النقد الدولي الذي يبلغ 12 مليار دولار، بعد أن أشاد الصندوق بالإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها القاهرة حاليا لـ"كبح جماح التضخم وخفض عجز الموزانة".

ويدعم صندوق النقد توجه الحكومة المصرية نحو خفض الإنفاق على دعم الكهرباء والمحروقات.

المصدر: رويترز

جوبا تنفي السماح بإقامة قاعدة مصرية قرب أثيوبيا بالتزامن مع التوتر القائم بين القاهرة وأديس حول سد النهضة
جوبا تنفي السماح بإقامة قاعدة مصرية قرب أثيوبيا بالتزامن مع التوتر القائم بين القاهرة وأديس حول سد النهضة

نفت دولة جنوب السودان أنباء حول السماح لمصر بإقامة قاعدة عسكرية قرب حدودها الشرقية، الأمر الذي قد يشكل تهديدا لإثيوبيا في ظل الخلاف القائم بين القاهرة وأديس أبابا حول سد النهضة.

وقالت وزارة الخارجية في جنوب السودان، في بيان الأربعاء، إن "كلا البلدين، إثيوبيا ومصر، صديقان حميمان لجنوب السودان. لقد كانا يتعاونان في عملية تنفيذ اتفاق السلام المعاد تنشيطه، لحل النزاع في جمهورية جنوب السودان فضلا عن المساهمة في مواجهة جائحة كوفيد-19" الفيروسية.

كما أشار البيان إلى جهود إثيوبيا في حفظ السلام بمنطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.

وختم البيان بالقول إن "جنوب السودان بلد محب للسلام، وسيستمر دائما في دعم التعايش السلمي مع جيرانه والمنطقة والعالم بأسره، من أجل المنفعة المتبادلة للجميع".

وكانت تقارير محلية في جنوب السودان قد أشارت إلى موافقة جوبا على طلب القاهرة إنشاء قاعدة عسكرية في منطقة "فاجاك" بولاية أعالي النيل، القريبة من الحدود مع إثيوبيا، الأمر الذي من شأنه أن يزيد التوتر بين القاهرة وأديس أبابا.

وتخوض مصر وإثيوبيا والسودان مفاوضات شاقة منذ سنوات حول سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا على النيل الأزرق، أحد رافدي نهر النيل، منذ عام 2011.

وترى مصر أن السد يهدد حصتها في مياه النيل، الذي يغطي 90 في المئة من احتياجاتها المائية، وللسودان هواجس مماثلة، خصوصا فيما يتعلق بأمن السد وسلامته.

دعم جنوب السودان المزعوم لمصر، بدأ من موقع ينشر أخبارا متخصصة عن إفريقيا ويصدر من باريس، يسمى "الاستخبارات الإفريقية"، وقد نشر في منتصف نوفمبر الماضي أن رئيس جنوب السودان سيلفا كير يساعد القاهرة في نشر قوات لها على الأرض في بلاده على الحدود مع إثيوبيا. 

ويوم الثلاثاء، أفاد موقع تلفزيون جوبا، نقلا عن مصادر عسكرية في جنوب السودان أن حكومة جوبا وافقت على طلب مصري بإنشاء قاعدة عسكرية في مدينة "باجاك". 

وحسب الموقع، غير الحكومي، فإن القاعدة سوف تستضيف 250 عنصرا من القوات العسكرية المصرية في "استعداد واضح لكل الاحتمالات المتعلقة بسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه مصر خاصة مع دخول إنشاءاته المراحل الأخيرة".