عناصر من الشرطة المصرية  - أرشيف
عناصر من الشرطة المصرية - أرشيف

قتل الثلاثاء ضابط شرطة مصري خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش في محافظة قنا بجنوب البلاد.

وقالت مصادر أمنية إن قوة من الشرطة داهمت منطقة المغارات الجبلية بمحافظة قنا بعد ورود معلومات عن اختباء عناصر متشددة موالية لتنظيم داعش، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وأضافت أن قوات الشرطة قتلت اثنين من المسلحين قبل أن تتعرض لإطلاق نار من إحدى المغارات بالمنطقة وهو ما أسفر عن مقتل الضابط.

وحاصرت قوات الأمن المنطقة لتعقب وضبط الجناة.

وقالت صحيفة "الأهرام" الحكومية إن أجهزة الأمن في قنا أرسلت تدعيما لقوات الشرطة في أعقاب مقتل الضابط.

ويأتي ذلك في أعقاب هجوم مسلح وقع الخميس على نقطة مرورية جنوب محافظة الأقصر المجاورة لقنا.

 

المصدر: رويترز/ صحيفة الأهرام

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.