إزالة عربة من أحد القطارين
إزالة عربة من أحد القطارين

أكد رئيس لجنة النقل والمواصلات في مجلس النواب المصري سعيد طعيمة أنه كان قد حذر المسؤولين في الحكومة من أن "السكك الحديدية بمصر في خطر"، وذلك في تعليق له على حادث تصادم قطارين في الإسكندرية الجمعة، ما أدى إلى مقتل 49 شخصا وإصابة أكثر من 130.

وأشار في مداخلة مع برنامج "مساء dmc" الذي يذاع على قناة dmc إلى "فشل" المسؤولين في هيئة السكك الحديدية في تنظيم حركة القطارات.

وتابع أن قطاع السكك الحديدية "يعاني من غياب التنسيق والتناغم بين مؤسساته".

ودعا إلى محاكمة المسؤولين عن الحادث بتهمة "التعمد وليس الإهمال"، متحدثا عن أن هناك "تعمدا لتخريب السكك الحديدية" في البلاد.

تحديث: 3:00 ت. غ.

 

ارتفعت حصيلة ضحايا تصادم قطارين في الإسكندرية الجمعة إلى 49 قتيلا وأكثر من 130 مصابا، وفق ما ذكر مراسل "الحرة".

وأوضحت صحيفة "المصري اليوم" أن سائق أحد القطارين سلم نفسه لقوات شرطة الإسكندرية التي تحفظت عليه.

عناصر الأمن يتفقدون حطام القطارين

​​

تاريخ من الحوادث

تتكرر حوادث القطارات في مصر بسبب تقادم القطارات وقلة صيانة السكك الحديد وضعف المراقبة.

وتقع حوادث قاتلة بين قطارات وسيارات أو حافلات تعبر تقاطعات السكك الحديد. وسجل وقوع 1234 حادث قطار في مصر عام 2015، حسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الحكومي.

عام 2007، اصطدم قطاران شمال القاهرة ما أدى إلى مقتل أكثر من 50 شخصا.

وأدى تصادم قطارين في منطقة العياط على طريق القاهرة - أسيوط إلى مقتل 30 شخصا وإصابة آخرين، عام 2009.

ويعدّ حادث الجمعة الأسوأ منذ تصادم حافلة مدرسية مع قطار عند تقاطع طرق قرب مدينة أسيوط (وسط) أسفر عن سقوط 47 قتيلا عام 2012.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2013، أسفر اصطدام بين قطار وحافلة عن سقوط 27 قتيلا جنوب القاهرة. وكان معظم الضحايا في طريق عودتهم من حفل زواج.

والحادث الأسوأ في تاريخ السكك الحديد في مصر وقع في شباط/فبراير 2002 حين أدى حريق اندلع في قطار كان متجها من القاهرة إلى جنوب مصر إلى مقتل حوالي 370 شخصا.

تحديث (18:30 ت.غ)

الت مصادر في هيئة السكك الحديدية المصرية الجمعة إن عطلا فنيا بقطار كان وراء اصطدامه بآخر في الإسكندرية ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، حسب التلفزيون الرسمي.

وطالب رئيس الوزراء شريف إسماعيل بـ"سرعة تشكيل لجنة متخصصة من وزارة النقل للتحقيق في الحادث والوقوف على الأسباب التي أدت إلى وقوعه وإعداد تقرير عاجل" عنه، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

وقالت وزارة الصحة المصرية في بيان لها إن المتوفين والمصابين نقلوا بواسطة 75 سيارة إسعاف إلى أكثر من مشرحة وعدة مستشفيات بالإسكندرية.

وأضافت أنه تم رفع درجة الاستعداد في مستشفيات المدينة إلى الدرجة القصوى.

تحديث (17:46 ت.غ)

ارتفع عدد ضحايا حادث تصادم قطارين الجمعة في الإسكندرية بمصر إلى 36 قتيلا، حسب ما أفاد به مصدر بوزارة الصحة المصرية.

وقالت الوزارة إن عدد المصابين في الحادث يتجاوز الـ100 شخص.

وذكر مصدر طبي أن المصابين نقلوا إلى مستشفيات بمحافظتي الإسكندرية والبحيرة؛ لتقديم الإسعافات الأولية لهم، مشيرا إلى أن بينهم حالات حرجة، حسب صحيفة "الأهرام" الحكومية.

تحديث (15:10 ت.غ)

قتل وأصيب العشرات في حادث تصادم قطارين في محافظة الإسكندرية بمصر وقع الجمعة.

وأسفر الحادث عن وفاة 20 على الأقل، حسب ما أفادت به وسائل إعلام مصرية.

ونقل مراسل قناة "الحرة" عن مصادر طبية بالإسكندرية إن الحصيلة الأولية للمصابين زادت على مئة جريح.

​​

والحادث وقع بين قطاري "بورسعيد/الإسكندرية" و"القاهرة/الإسكندرية" بالقرب من منطقة أبيس في مدخل المحافظة الساحلية.

أطباء مصريون يقرؤون أشعة صدر أحد المرضى لاكتشاف إصابته بفيروس كورونا المستجد من عدمه
أطباء مصريون يقرؤون أشعة صدر أحد المرضى لاكتشاف إصابته بفيروس كورونا المستجد من عدمه

توفي أربعة أطباء مصريين خلال الساعات الـ24 الماضية، بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلنت نقابتهم في وقت متأخر الأحد، حيث تخوض الأطقم الطبية في مصر، معركة الوباء من دون سلاح تقريبا، واضطر بعض أعضائها إلى الاستقالة أو الالتفاق على خدمة المرضى خوفا على حياتهم، ما يهدد بانهيار المنظومة الصحية.

وبعد تصاعد غضب واحتجاجات الأطباء المصريين إثر وفاة الطبيب وليد يحيى (23 عاما) الذي لم يجد مكانا في المستشفى لعلاجه، أعلنت وزارة الصحة، الاثنين، توسيع المستشفيات التي تعالج المصابين بفيروس كورونا المستجد إلى 320 مستشفى عاما ومركزيا على مستوى الجمهورية، لتخفيف العبء عن مستشفيات الحميات والصدر. 
 
في اليوم التالي للقرار، وجد الأطباء وطواقم التمريض في هذه المستشفيات، أنفسهم، أمام موقف لم يتدربوا عليه ومن دون أي من وسائل الحماية. 

اعترض الأطباء في مستشفى أشمون في محافظة المنوفية، لكن الإدارة لم تستجب لطلباتهم بالتدرب على كيفية أخذ العينات من المرضى وتوفير سبل الوقاية، فأبلغ أربعة أطباء في قسم الاستقبال تباعا عن إجازات مرضية. 

ويقول أحد الأطباء لـ"موقع الحرة"، طالبا عدم ذكر اسمه، "في العناية المركزة توجد 8 أسرة كلها ممتلئة بالمرضى، ولها جهازا تنفس صناعي فقط، ولا يشرف عليها إلا أطباء الباطنة حاليا في المستشفى، هؤلاء الأطباء لهم الحق فيما فعلوه، كيف يتم إلقاؤهم في وسط معركة من دون أي سلاح". 

وفي أول يوم له في إدارة قسم العزل بمستشفى أشمون العام، طالب الدكتور إبراهيم الأعصر من "أهالي الخير" بالتبرع بمستلزمات الوقاية من كمامات للوجه وقفازات وأدوات التعقيم إلى إدارة المستشفى. 

وقال الأعصر في طلبه على فيسبوك "يقوم المتبرع بتسليم ما يستطيع من مستلزمات إلى إدارة المستشفى مشاركة منه في مساندة الدولة في مواجهة هذا الوباء". 

بدايه رحله جديده من الجهاد تم تكليفي اليوم مديرا لقسم العزل بمستشفى أشمون العام عايز منكم حاجتين الأولى دعواتكم بالتوفيق...

Posted by ‎د. ابراهيم الأعصر‎ on Saturday, May 30, 2020

ويقول أحد الأطباء في المستشفى لـ"موقع الحرة" إنه وكثير من الأطباء والمرضى يشترون أدوات الوقاية على حسابهم الشخصي، "لكن البعض ليس لديه المقدرة المادية، خاصة من الممرضين الذين يشترون الكمامة الجراحية الرخيصة (الزرقاء) والتي أصبح لها سوق سوداء في مصر، والتي لا تكون في الأساس كافية أثناء التعامل مع مريض بكوفيد-19". 

وفي الأسابيع الماضية أرسلت مصر مساعدات طبية إلى دول بينها الصين وإيطاليا والولايات المتحدة، ما أثار غضب العديد من العاملين في المجال الطبي الذين يشكون من نقص معدات الوقاية الشخصية.

وتوفي حتى الآن 24 طبيبا على الأقل وأصيب أكثر من 350 آخرون بحسب النقابة، التي أعلنت في وقت متأخر الأحد، وفاة أربعة أطباء خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

ويقول طبيب أطفال وحديثي الولادة بمستشفى فاقوس التابعة لوزارة الصحة المصرية، عارف شبراوي دويدار، إن نسبة وفاة الأطباء المصريين بفيروس كورونا قياسا لعدد الوفيات الكاملة تبلغ 3%، بينما نسبة وفاة الأطباء الإيطاليين تبلغ 0.4%. الأمر الذي يعني أن أطباء مصر يموتون بفيروس كورونا بمعدل 6 أضعاف أطباء إيطاليا التي تُعد واحدة من أسوأ دول العالم في الإصابة بالفيروس.

وتعاني مصر في الأساس عجزا في الأطباء حيث "أن هناك طبيبا مصريا واحدا مقابل كل 1100 شخص، "في حين أن الرقم المعتمد هو طبيب لكل 400 فرد، وهذا يعني أن مصر تعاني عجزًا في عدد الأطباء تبلغ نسبته 300% تقريبا"، بحسب دويدار.

وأعلن عدد كبير من الأطباء استقالاتهم في الفترة الأخيرة مع تزايد حالات الإصابات والوفيات في أوساطهم، خاصة مع نقص الإمدادات الطبية. 

وقال الدكتور أسامة عبد الحي وكيل نقابة الأطباء بالقاهرة لـ"الحرة" إن "أعداد الاستقالات أزعجتنا للغاية، ونحن نرى ان السبب الأساسي لها هو تعنت الوزارة في عدم توفير التحاليل للأطباء والتقاعس عن أخذ مسحات من الأطباء الذين خالطوا مرضى من دون توافر وسائل الحماية الكافية". 

وأكد أطباء لـ"موقع الحرة" أن الوزارة تشدد على عدم إجراء أي اختبار إلا لمن تظهر عليه أعراض شديدة حتى لو كان من الفريق الطبي. 

وكشف عبد الحي في حديثه مع "الحرة" أن نقابة الأطباء طالبت وزارة الصحة بتوفير مستشفى عزل خاصة بالأطقم الطبية في كل محافظة، منذ ثلاثة أشهر، حتى يكون من السهل إيجاد سرير له يعالج عليه ويعود للعمل سريعا لاستكمال دوره في معالجة المرضى، لكن لم يتم تنفيذ ذلك حتى الآن. 

وحملت نقابة الأطباء وزارة الصحة "المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسها وإهمالها فى حمايتهم".

والتقت وزيرة الصحة، هالة زايد، نقيب الأطباء حسين خيري، لبحث تطبيق إجراءات حماية الأطباء، وأكد خيري على جميع مطالب النقابة السابقة وعلى الأهمية القصوى لقيام الدولة بالمهمة القومية، التي تتمثل في حماية الفرق الطبية حتى تستطيع الاستمرار في قيامها بمهامها الوطنية تجاه المجتمع والمواطنين جميعا، بحسب بيان صدر بعد الاجتماع الأحد. 

ومنحنى تعداد الإصابات والوفيات في مصر بسبب وباء كورونا المستجد في تزايد، ولم تمنع الإجراءات الحكومية خلال عطلة عيد الفطر من إبطائه، حيث وصل عدد الإصابات إلى أكثر من 23 ألف حالة، توفي منها 913 شخصا بحسب الإحصاءات الحكومية.