صورة عامة من صحراء سيناء - أرشيف
صورة عامة من صحراء سيناء - أرشيف

أعلنت الشركة العامة للبترول المصرية الأحد عن إجراء مزايدة عالمية لإبرام اتفاقية خدمات استكشافية وإنتاجية في مناطق امتياز الشركة بالصحراء الشرقية.

وأضافت الشركة في إعلان نشر بالصحف المحلية الأحد أن آخر موعد "لاستلام العروض يوم 28 كانون الأول/ ديسمبر 2017".

وقالت الشركة إن المناطق المعروضة للبحث والاستكشاف هي "منطقة وادي دارا بمساحة إجمالية 50 كيلومترا مربعا تقريبا وقطاع جي (G) بمنطقة غرب غارب البرية بمساحة إجمالية 20 كيلومترا مربعا تقريبا".

وتطمح مصر لزيادة إنتاجها من النفط والغاز للوفاء بالطلب المحلي المتنامي على الطاقة في السنوات الأخيرة.

أزهري يجري من الشرطة لإمامته صلاة العيد ببعض أهالي قرية في محافظة الدقهلية في مصر
صلاة العيد في مصر محظورة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر في أول أيام عيد الفطر المبارك مقطع فيديو يظهر فيه فرار أحد الأئمة وهو يرتدي الزي الأزهري، في وقت ألغت فيه السلطات إقامة صلاة العيد وأعلنت حظر التجوال من الخامسة مساء وحتى السادسة صباحا، تخوفا من انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وقال عدد من المغردين إن الشخص الفار هو طالب أزهري كان يقود تجمعا من الأهالي لإقامة صلاة العيد في مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، وكان يظهر في الخلفية صوت سيارة الشرطة. 

وذكر مغردون أن الشرطة علمت بتجمع بعض أهالي فقامت بالتوجه ناحيتهم وعندما رأى المصلون سيارات الشرطة هرعوا إلى الفرار حتى لا يتم القبض عليهم. 

وكانت الحكومة المصرية أعلنت توسيع ساعات الحظر في عيد الفطر وإيقاف المواصلات العامة تماما وغلق الأسواق والمتاجر والمقاهي، فيما أكدت سعيها لفتح البلاد منتصف الشهر المقبل "للتعايش مع فيروس كورونا". 

وأعلنت وزارة الأوقاف الأحد، نقل صلاة العيد عبر الإذاعة والتلفزيون من مسجد السيدة نفيسة "بحضور نحو ٢٠ مصليا من العاملين بالأوقاف وبضوابط التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية ".

وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم تطبيق العقوبات التي أقرها رئيس الوزراء بشأن التجمعات أمام أو داخل  المساجد وقرارات الأوقاف بشأن عقوبات المخالفين.

من جانبه قال وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية طه زيادة فى تصريح خاص لصحيفة "اليوم السابع"، إن صاحب واقعة محاولة إقامة صلاة العيد فى مدينة نبروة، ليس إماما ولا خطيبا يتبع الأوقاف، لكنه طالب ثانوي، مضيفا أن الواقعة كانت فى منطقة خالية، بعيدة عن المساجد، ولا يوجد أى علاقة الأوقاف بتلك الواقعة.