السناتور الجمهوري البارز جون مكين
السناتور الجمهوري البارز جون مكين

طالب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور جون مكين إدارة الرئيس دونالد ترامب بالعمل على إطلاق سراح مواطنين أميركيين موقوفين في مصر ومواصلة ضغوطها على حكومة القاهرة بعد قرار وقف جزء من المساعدات التي تقدمها واشنطن.

وقال مكين في بيان إن قرار وقف بعض المساعدات "كان أفضل السبل التي كان من الممكن أن تتخذها الإدارة"، حسب ما نقل الموقع الرسمي للسناتور الجمهوري.

وأضاف مكين الخميس أن الإدارة الأميركية يجب أن تطالب "بإطلاق السراح الفوري لحوالي 20 سجينا أميركيا دون وجه حق من بينهم أحمد عطوي ومصطفى قاسم اللذان أوقفا بتهم باطلة وسجنوا لأربعة أعوام دون حكم".

وألقي القبض على عطوي وقاسم ضمن آخرين بتهم التظاهر وتقول أسر الأميركييْن إنهما كانا يمارسان حقهما في حرية التعبير.

اقرأ أيضا: هل فتحت واشنطن ملف حقوق الإنسان في مصر؟

وتابع مكين قوله "من الواضح أن مصر لم ترتق للمعايير التي وضعها الكونغرس والاشتراطات الحقوقية للحصول على المساعدة الأميركية، وتقليص هذه المساعدة مهم لضمان التزام الحكومة المصرية بتعهداتها الدولية فيما يخص حقوق الإنسان والإصلاح السياسي".

وأوقفت الإدارة الأميركية الثلاثاء معونة لمصر مقدارها 95.7 مليون دولار أميركي، بالإضافة إلى تأجيل 195 مليون دولار إضافية بسبب "فشل في إحداث تقدم تجاه احترام حقوق الإنسان والأعراف الديموقراطية".

ترامب والسيسي في البيت الأبيض-أرشيف
ترامب والسيسي في البيت الأبيض-أرشيف

أفاد بيان صادر عن الرئاسة المصرية بأن الرئيس دونالد ترامب أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ساعة متأخرة من الخميس، أعرب خلاله عن حرصه على مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين وتجاوز أية عقبات قد تؤثر عليها.

وقال بيان الرئاسة المصرية "تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا مساء اليوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد خلاله على قوة علاقات الصداقة بين مصر والولايات المتحدة وأعرب عن حرصه على مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين وتجاوز أية عقبات قد تؤثر عليها".

ونقلت "رويترز" الثلاثاء عن مسؤولين أن الإدارة الأميركية قررت وقف معونة لمصر مقدارها 95.7 مليون دولار أميركي، بالإضافة إلى تأجيل دفع 195 مليون دولار إضافية بسبب فشل مصر في إحداث تقدم في ملفات احترام حقوق الإنسان والأعراف الديموقراطية.

وأوضحت الخارجية الأميركية الأربعاء أن واشنطن تعتبر مصر شريكا استراتيجيا، مضيفة "لكننا قررنا أنه من مصلحتنا تأجيل حصول مصر على تلك الأموال إلى أن نشهد تقدما في الديموقراطية".

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نويرت إن مصر لم تتفاجأ بالقرار لأن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أعلم نظيره المصري بما سيجري.

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد قالت في بيان الأربعاء إن "هذا الإجراء يعكس سوء تقدير لطبيعة العلاقة الاستراتيجية التي تربط البلدين على مدار عقود طويلة".