محطة قطارات في مصر
محطة قطارات في مصر - أرشيف

قال وزير النقل المصري هشام عرفات الجمعة إن وزارته تنفذ عددا من المشاريع  لتطوير نظم الإشارات بالخطوط الرئيسية لشبكة خطوط السكك الحديدية، وذلك بتكلفة مليار دولار.

وأوضح بعد اجتماعين عقدهما مع شركتين من الشركات المنفذة للمشاريع أن هذه الأعمال "ستساهم في رفع معدلات الأمان وسلامة سير القطارات".

وأوضح أن البنك الدولي يمول تطوير نظم الإشارات في خطي القاهرة-الإسكندرية وبني سويف-أسيوط.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها في الفترة المقبلة تزويد خطوط الشبكة الرئيسية بنظام التحكم الآلي في سير القطارات (ETCS Level 1).

وكان نائب رئيس هيئة السكك الحديدية المصرية رضا أبو هرجة قد أكد مؤخرا تطبيق إجراءات "أكثر صرامة" لفحص القطارات قبل مغادرتها الأرصفة.

وجاءت تصريحاته بعد أن اصطدم في 11 آب/ أغسطس الماضي قطار قادم من القاهرة إلى الإسكندرية قطارا قادما من مدينة بورسعيد الساحلية كان متوقفا على نفس القضبان.

وشهدت مصر العديد من حوادث القطارات الدامية خلال العقود الأخيرة وسقط فيها مئات القتلى، وأرجعها مسؤولون ومراقبون إلى قدم القاطرات والعربات والإهمال في صيانتها وتشغيلها.

وفي عام 2002، التهم حريق سبع عربات من قطار مكتظ بالركاب كان متجها من القاهرة إلى أسوان في أقصى جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل 360 راكبا على الأقل.

ولقي 50 شخصا غالبيتهم أطفال مصرعهم عندما صدم قطار حافلة مدرسية بمحافظة أسيوط في صعيد مصر عام 2012.

المصدر: أ ش أ

طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020
طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020

نقلت وسائل إعلام مصرية عن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، نادر سعد، قوله إنه ليست لدى الحكومة نية لتشديد إجراءات تقييدية جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

نادر سعد، كشف أن ساعات الحظر لن تمدد، وقال إن تدابير الوقاية تحترم على العموم.

لكنه لفت إلى أن مصريين عادوا من الكويت رفضوا إجراءات الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وأصروا على العودة لمنازلهم، واعتبر ذلك من قبيل التصرف "غير المسؤول".

المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أوضح في السياق أن المواطنين المصريين استجابوا بطريقة "مثلى" لتدابير السلامة التي أوصت بها الحكومة والجهات الوصية.

لكنه عقّب قائلا "لا يجب أن يجعلنا ذلك نتراخى، بل يجب أن نستمر على نفس الوتيرة للحفاظ على النجاح الذى تحقق حتى الآن".

وكانت مصر قد أغلقت مستشفيات عدة وفرضت حجرا صحيا في عدد من "المراكز" في محاولة لوقف تزايد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في البلد العربي الأكثر اكتظاظا.

وحض الأطباء في مصر الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم لمنع تفشي الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية 567 إصابة بكوفيد-19 و36 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء الذي أسفر عن أكثر من 40 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.