دبلن في إيرلندا
دبلن في إيرلندا

اتهمت عائلة والدة طفل آيرلندي حكومة بلادها بـ"تجاهل" قضية "اختطاف" طفلها وإرساله إلى مصر "مرتديا زي فتاة"، حسب تقرير لصحيفة الإندبندنت الآيرلندية.

وقالت العائلة، حسب تقرير الصحيفة، إن الطفل فارس دانيال الذي يبلغ من العمر حاليا 10 أعوام تم تهريبه خارج آيرلندا عام 2009، وإنه يعيش حاليا في مصر مع والده أمير إسماعيل.

وأشارت إلى أن العائلة لا تمتلك سندا قانونيا لاستعادة الطفل لأن مصر ليست عضوا في اتفاقية لاهاي حول اختطاف الأطفال.

ووجهت العائلة التي تعيش غرب العاصمة دبلن نداءات متكررة إلى الحكومة من أجل التدخل ومناقشة القضية مع المسؤولين المصريين.

وقالت جدته ماريان هييني إنها راسلت ثمانية برلمانيين كانوا قد سافروا إلى مصر ضمن وفد، وأبلغها بعضهم بأنه ليس لديهم علم بالموضوع.

وأوضحت الصحيفة أن والدة الطفل، بعد انفصالها عن والده المصري، تركت طفلها للمبيت في منزل والدها ذات ليلة، لكنها عندما ذهبت إلى هناك اليوم التالي لإحضاره، تم إبلاغها أنه في مصر.

وأشارت إلى أن عم الطفل هو من قام بتهريبه، وأنه أدين بارتكاب جريمة اختطاف وحكم عليه بالسجن ست سنوات.

وقالت العائلة إنهم زاروه في مصر لكنهم لا يستطيعون استعادته، وليس بمقدورهم حاليا سوى التواصل معه عبر برامج المحادثة على الإنترنت.

المصدر:  الإندبندنت الآيرلندية

الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا
الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا

أعلن المغرب الأربعاء سحب ثلاثة مليارات دولار من خط ائتمان مخصص له بموجب اتفاق أبرمه مع صندوق النقد الدولي قبل سنوات، وذلك لمواجهة تداعيات الأزمة الناتجة عن وباء فيروس كورونا المستجد، حسبما أعلن المصرف المركزي المغربي.

وقال بنك المغرب في بيان إن المملكة لجأت الثلاثاء إلى "سحب مبلغ يعادل ما يقارب ثلاثة مليارات دولار، قابلة للسداد على مدى خمس سنوات، مع فترة سماح لمدة ثلاث سنوات"، وذلك "في إطار السياسة الاستباقية لمواجهة أزمة جائحة كوفيد-19".

ويخصص صندوق النقد الدولي "خطا للوقاية والسيولة" للمغرب بموجب اتفاق بين الطرفين أبرم في 2012 وتم تجديده ثلاث مرات آخرها في ديسمبر 2018 حين وافق الصندوق على تمديده لمدة عامين بقيمة ثلاثة مليارات دولار. 

ويستخدم هذا النظام خصوصا كضمان للدول التي تعاني مشاكل اقتصادية من أجل طمأنة الأسواق الدولية. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها المغرب سحب المبالغ المتاحة بمقتضى هذا الاتفاق.

وأوضح بنك المغرب أن "الحجم غير المسبوق لجائحة كوفيد-19 ينذر بركود اقتصادي عالمي أعمق بكثير من ركود سنة 2009، مما سيؤثر سلبا على اقتصادنا الوطني ولا سيما على مستوى القطاعات والأنشطة الموجهة للخارج".

واعتبر أن اللجوء إلى خط الائتمان "سيساعد في التخفيف من تأثيرات هذه الأزمة على اقتصادنا وفي الحفاظ على احتياطاتنا من العملات الأجنبية في مستويات مريحة".

ويفرض المغرب حجرا صحيا منذ 20 مارس معلقا كافة الرحلات الدولية للتصدي لانتشار وباء كورونا المستجد الذي أصاب حتى صباح الأربعاء 1142 شخصا بينهم 91 توفوا. 

وأدت هذه الإجراءات إلى وقف الحركة الاقتصادية، بينما أطلقت السلطات هذا الأسبوع عملية غير مسبوقة لتوزيع دعم مالي على المتوقفين عن العمل تستهدف على الخصوص العاملين في القطاع غير المنظم. 

كما أعلن منح تسهيلات للمقاولات المتضررة للشركات المعنية تتعلق بتسديد القروض المترتبة عليها والنفقات الاجتماعية للعاملين فيها.

وتمول هذه الإجراءات من صندوق خاص أنشئ لمواجهة الأزمة بلغ رصيده ثلاثة مليارات دولار بفضل العديد من التبرعات من شركات خاصة ومؤسسات عمومية وأفراد.