نائلة جبر
نائلة جبر

قال مسؤولون مصريون وألمان الاثنين إن اتفاقا بين البلدين حول مكافحة الهجرة غير الشرعية سيتضمن دعما اقتصاديا نوعيا للبلد العربي للحد من تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

ووقع وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الألماني سيغمار غابريال الأحد على "إطار للتعاون بين مصر وألمانيا في مكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية"، حسب بيان للخارجية المصرية.

وقالت رئيسة اللجنة الوطنية المصرية لمكافحة الهجرة غير الشرعية نائلة جبر في حديث لـ"موقع الحرة" إن مصر "جادة" في مكافحة الظاهرة مشيرة إلى أهمية الاتفاق مع ألمانيا.

وأوضحت أن التشريعات المصرية تؤكد على جدية التعاون في هذا المجال، ولفتت إلى انضمام مصر لحملة إيطالية باسم "Aware Migrants" ترعاها منظمة الهجرة الدولية للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية.

وأضافت جبر أن سلطات حرس الحدود المحلية تملك "سيطرة قوية على الشواطئ المصرية".

وكان بيان الخارجية المصرية قال إن التعاون بين البلدين يهدف إلى "منهج متكامل يتجاوز الجوانب الأمنية ويستوعب الأبعاد الأخرى الاقتصادية والاجتماعية للظاهرة".

وقالت جبر إن ألمانيا سبق لها التعاون مع مصر في برامج لتدريب الشباب مهنيا، مضيفة أن هذا النهج "أكثر فاعلية وأقل كلفة" من "النظم البوليسية".

وأوضح المتحدث باسم المستشارة الألمانية شتيفن زايبرت الاثنين أن الاتفاق مع مصر يتضمن "عددا من الإجراءات للدعم الاقتصادي والسياسي لتوفير مناخ أفضل وظروف معيشية أفضل للاجئين في مصر".

وأضاف “معا سننشئ مركزا للوظائف والهجرة وإعادة الدمج”.

ومنذ توصل تركيا والاتحاد الأوروبي لاتفاق قبل عام لكبح تدفق المهاجرين واللاجئين الذين يبحرون من السواحل التركية نحو اليونان تحول المهاجرون لطريق أكثر خطورة من شمال أفريقيا إلى إيطاليا.

وفي ليبيا يعمل مهربو البشر بسهولة نسبية، لكن كثيرا من المهاجرين واللاجئين ينطلقون من مصر.

المصدر: موقع الحرة/ وكالات

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ومسؤولون أوروبيون خلال القمة التي عقدت الاثنين في باريس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ومسؤولون أوروبيون خلال القمة التي عقدت الاثنين في باريس

افتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين قمة مصغرة أوروبية-أفريقية لبحث أزمة الهجرة والتوصل إلى رد منسق لمواجهة أزمة المهاجرين القادمين من ليبيا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

واعتبر وزير الداخلية الإيطالي في تصريح مشترك مع نظرائه من تشاد والنيجر ومالي وليبيا الذين استقبلهم صباح الاثنين في روما، إن هذا الاجتماع "يمكن أن يشكل البداية لعلاقة جديدة بين أوروبا وأفريقيا".

ويشارك في المناقشات في باريس الرؤساء التشادي أدريس ديبي والنيجري محمدو يوسوفو إضافة إلى رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج الذين تقع دولهم في قلب حركة عبور المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط إلى أوروبا.

ومن الجانب الأوروبي يشارك في القمة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيسا حكومة إيطاليا باولو جينتيلوني وإسبانيا ماريانو راخوي إضافة إلى وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

ويهدف اجتماع باريس، "إلى إعادة تأكيد دعم أوروبا لتشاد والنيجر وليبيا في التحكم بتدفق المهاجرين"، كما ذكرت الرئاسة الفرنسية.

وقال قصر الإليزيه إن الفلسفة العامة هي "مساعدة بلدان العبور في ثلاثة اتجاهات: مراقبة حدودها مع ليبيا، والتصدي للمهربين والتركيز على اللجوء، مع فكرة معالجة الملفات في المكان "قبل أن يحاول المهاجرون العبور الجهنمي".

ويبحث الأوروبيون منذ فترة طويلة عن وسيلة لقطع طرق الهجرة غير الشرعية التي تعبر المتوسط. وأدى اتفاق مثير للجدل مع تركيا في 2016 إلى تقليص عمليات تدفق المهاجرين إلى اليونان.

تحديث: 16:36 تغ

تركز قمة تعقدها أربع قوى أوروبية الاثنين ويستضيفها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحضور ثلاث دول أفريقية على جعل أزمة الهجرة في أوروبا تحت السيطرة.

وتختلف مواقف الدول الأوروبية بشأن كيفية التعامل مع وصول مئات الآلاف من المهاجرين الفارين من الحرب والفقر والاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وخلال أشهر الصيف سعى ماكرون لأخذ زمام المبادرة لمحاولة التحكم في تدفق اللاجئين الذين يعبرون البحر المتوسط من ليبيا.

وقال مسؤولون وخبراء إن ماكرون اقترح تأسيس مراكز في أفريقيا لفحص طلبات اللجوء وهي فكرة شكك حلفاء أوروبيون وأفارقة في فعاليتها.

وقال دبلوماسيون إن القمة التي تعقد الاثنين بين فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا بحضور زعماء تشاد والنيجر وليبيا تهدف إلى تقييم الموقف.

وقال مسؤول في قصر الإليزيه لرويترز "يبدو أن الهجرة موضوع له أولوية لدى كل تلك الدول" مشيرا إلى أن باريس تريد التوصل لسبل للتعامل مع الهجرة في مراحل مبكرة.

وقال المسؤول "جميعهم متفقون على أن حضور الدول الثلاث سيكون مفيدا، تشاد والنيجر نقطتان للعبور إلى ليبيا حيث يتزايد عدد مخيمات اللاجئين بصورة مقلقة جدا".

المصدر: رويترز