زفاف جماعي في القاهرة - أرشيف
زفاف جماعي في القاهرة - أرشيف

كررت العضوة في لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري مارغريت عازر رفضها مقترح خفض سن زواج الفتيات إلى 16 عاما بدلا من 18، كما هو معمول به حاليا، وقالت إن الحل لظاهرة الزواج المبكر هو تطبيق القانون الحالي وليس تعديله.

وقالت في لقاء مع برنامج القاهرة 360 على قناة "القاهرة والناس" مساء الثلاثاء إن نسبة الطلاق تزداد في حالات الزواج المبكر، وينتج عنها مشكلة أطفال الشوارع.

وأضافت عازر أن الدستور ينص على أن الأشخاص الذين لم يبلغوا سن الـ18 عاما هم أطفال، مشيرة إلى أن الفتاة في هذا السن "لا تدرك قيمة الزواج والأسرة والأمومة، ولا تمتلك الخبرات لبناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات، ويتم حرمانها من إكمال تعليمها".

وكان عضو مجلس النواب أحمد سميح قد أعلن في تصريح مثير للجدل أنه سيقترح أمام المجلس عند عودته للانعقاد في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل خفض سن زواج الفتيات إلى 16 عاما، مشيرا إلى أن دافعه من وراء ذلك هو أن العديد من المصريين يزوجون بناتهم مبكرا ويؤجلون توثيق الزيجات إلى ما بعد بلوغهن السن القانونية، ما ينتج عنه تعقيدات قانونية وضياع لحقوق الزوجات والأولاد.

وواجه مقترح سميح رفضا واسعا من منظمات حقوقية، وقال المجلس القومي للمرأة إنه "يفقد المرأة ما حصلت عليه من مكتسبات، ويتعارض مع قانون الطفل الذي ينص على أنه "يقصد بالطفل كل من لم يتجاوز سنه الـ18 سنة ميلادية كاملة".

المساجد مغلقة في القاهرة بسبب وباء كورونا والحكومة تحظر تجمعات رمضان
المساجد مغلقة في القاهرة بسبب وباء كورونا والحكومة تحظر تجمعات رمضان

أعلنت السلطات المصرية، الثلاثاء، حظر أي تجمعات دينية عامة خلال شهر رمضان، الذي يبدأ في غضون أسبوعين تقريبا، ضمن إجراءات لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

وذكرت وزارة الأوقاف، في بيان، أن مصر ستحظر أي تجمعات وإقامة موائد الإفطار الجماعية وغيرها من الأنشطة الاجتماعية الجماعية.

وأضافت الوزارة أن الحظر سيُطبق أيضا على عزلة الاعتكاف في المساجد التي يقضي فيها بعض المسلمين الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان في المساجد للصلاة والتأمل.

وسيبدأ شهر رمضان في 24 أبريل تقريبا، اعتمادا على رؤية الهلال في بداية الشهر.

وبعد تداول نظريات وشائعات تربط بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا المستجد والمطالبة بإصدار فتاوى فقهية تبيح الإفطار، نفت مؤسسة الأزهر هذه النظريات. 

وذكر بيان للجنة البحوث الفقهية التابعة للأزهر "انتهت اللجنة إلى أنه لا يوجد دليل علمي، حتى الآن، على وجود ارتباط بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا المستجد، وعلى ذلك تبقى أحكام الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالصوم على ما هي عليه من وجوب الصوم على كافة المسلمين، إلا من رخص لهم في الإفطار شرعًا من أصحاب الأعذار". 

وكانت مصر قد أصدرت قرارات الشهر الماضي بإغلاق المساجد والكنائس في ظل إجراءات الحد من تفشي وباء كورونا. 

وسجلت مصر ما يزيد على 1300 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا وأكثر من 80 حالة وفاة.