الراحل نجيب محفوظ
الراحل نجيب محفوظ

أعلن المجلس الأعلى للثقافة في مصر الأربعاء إحياء "جائزة نجيب محفوظ" للرواية من جديد بعد توقف نحو 18 عاما ورفع قيمتها المالية.

وقال حاتم ربيع الأمين العام للمجلس في بيان إن جميع تفاصيل وشروط الجائزة ستعلن في كانون الأول/ديسمبر القادم بالتزامن مع ذكرى ميلاد الروائي المصري الحائز على جائزة نوبل.

وأضاف أن الجائزة لن تكون محلية بل ستستقبل المشاركات من داخل مصر وخارجها، على أن تزيد قيمتها المالية من 25 ألف جنيه (نحو 1400 دولار) إلى 40 ألف جنيه (نحو 2300 دولار)، وفق ما نقلت رويترز.

وأشار إلى أن لجنة من كبار الأدباء والنقاد ستدعى لتقييم الأعمال المتقدمة للمسابقة واختيار الفائز.

وكان المجلس الأعلى للثقافة يمنح جائزة سنوية باسم نجيب محفوظ حتى عام 1999 لتتوقف بعد ذلك.

وهناك جائزة أخرى في مصر تحمل اسم الروائي الأشهر دوليا تقدمها دار نشر الجامعة الأميركية بالقاهرة وقيمتها 1000 دولار إضافة لترجمة العمل إلى الإنكليزية.

ولد نجيب محفوظ في 11 كانون الأول/ديسمبر 1911 وأثرى المكتبة العربية بمئات الأعمال على مدى 60 عاما التي ترجمت إلى معظم اللغات الأجنبية وكان أول روائي عربي يفوز بجائزة نوبل في الآداب عام 1988. وتوفي في 30 آب/أغسطس 2006.

 

المصدر: رويترز

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.