سياح في شرم الشيخ
سياح في مدينة شرم الشيخ - أرشيف

قال مسؤولون مصريون إن الأسواق الخليجية والألمانية والأوكرانية تقف وراء ارتفاع هائل في إيرادات السياحة في البلاد في الشهور السبعة الأولى من 2017.

وكان مسؤول حكومي رفض الكشف عن اسمه قال الثلاثاء إن إيرادات بلاده من قطاع السياحة قفزت 170 بالمئة إلى 3.5 مليارات دولار في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، ارتفع عدد السياح الوافدين إلى البلاد 54 بالمئة، حسب رويترز.

وأضاف "نتوقع وصول الإيرادات السياحية بنهاية هذا العام إلى ستة مليارات دولار".

وقالت عادلة رجب نائبة وزير السياحة المصري في حديث لـ "موقع الحرة" إنها لا تستطيع تأكيد الأرقام التي أوردها تقرير "رويترز"، لكنها نوهت إلى أنها "أقل من طموحاتنا بكثير".

وأضافت أنه عند وضع الأهداف في بداية العام "كنا نتوقع عودة السياحة الروسية وكذلك البريطانية، وبالتالي كانت خطة مختلفة لا زالت لم تتحقق".

وتابعت رجب "نستهدف رفع إنفاق السائح ليتخطى معدل 88.2 دولارا في الليلة والوصول إلى 100 دولار أو إلى رقم قريب من ذلك. أعداد السياح مهمة جدا لكن الأهم هو الإنفاق الذي يشغل العمالة".

وأوضحت قولها: "كان هناك تركيز كبير على السياحة الآتية من دول الخليج"، مشيرة إلى أنه "عندما لم تعد السياحة الروسية والبريطانية والتي كانت تشكل حوالي 40 في المئة موجودة سواء، بدأنا الاتجاه لأسواق جديدة مثل الهند واليابان والصين".

وتابعت أن الوزارة زادت من حجم التسويق والترويج في الدول العربية على الأخص.

وكانت السياحة المصرية قد تعرضت لضربة عند تحطم طائرة ركاب روسية في سيناء في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2015 ما أدى إلى مقتل جميع ركابها.

وعقب حادث الطائرة فرضت روسيا حظرا على السفر إلى مصر بينما حظرت بريطانيا السفر إلى سيناء.

وبلغت إيرادات مصر من السياحة 3.4 مليارات دولار في 2016 وفقا لتصريحات محافظ البنك المركزي مطلع العام الجاري.

وقالت رجب لـ"موقع الحرة" إن الوزارة نفذت حملات دعائية في الأسواق الألمانية والإيطالية والأوكرانية كانت لها "أثرا كبيرا على زيادة السياحة".

وأوضحت نائبة الوزير أن هناك تغيرا في نمط الإنفاق للسائح في مصر وفي "تركيبة السائحين بوجه عام".

وأضافت أن "الوزن النسبي" للسياحة العربية في مصر ارتفع من حوالي 19 بالمئة إلى حوالي 35 بالمئة من إجمالي السياح.

وواصلت قائلة إن "السائح العربي بطبيعته انفاقه مرتفع، والفنادق التي يذهب إليها تكلفة الإقامة بها مرتفعة ولا يهتم بفكرة البرنامج السياحي الشامل مثل السائح القادم من أوروبا الشرقية، وبالتالي فرص خروجه على سبيل المثال من الفندق المقيم به والإنفاق خارجه أعلى".

وأشارت إلى استثمارات في منطقة البحر الأحمر متعلقة بالأنشطة الترفيهية ساهمت في زيادة الإنفاق.

بينما قالت رئيسة اتحاد الغرف السياحية السابقة نورا علي إن ارتفاع إيرادات الأشهر السبعة إلى 170 في المئة  "لا يعد قفزة"، حيث أن المقارنة كانت مع الفترة ذاتها من العام الماضي "والذي كانت فيه الأرقام تعبر عن حالة التراجع في النشاط السياحي".

وأضافت علي أن جانبا من أسباب ارتفاع الإيرادات وزيادة أعداد السياح يعود إلى "إلى الجهود التسويقية المبذولة من جانب رجال الأعمال العاملين في صناعة السياحة ومسانده القطاع الحكومي خاصة محافظي المدن السياحية".

 

المصدر: موقع الحرة

طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020
طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020

نقلت وسائل إعلام مصرية عن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، نادر سعد، قوله إنه ليست لدى الحكومة نية لتشديد إجراءات تقييدية جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

نادر سعد، كشف أن ساعات الحظر لن تمدد، وقال إن تدابير الوقاية تحترم على العموم.

لكنه لفت إلى أن مصريين عادوا من الكويت رفضوا إجراءات الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وأصروا على العودة لمنازلهم، واعتبر ذلك من قبيل التصرف "غير المسؤول".

المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أوضح في السياق أن المواطنين المصريين استجابوا بطريقة "مثلى" لتدابير السلامة التي أوصت بها الحكومة والجهات الوصية.

لكنه عقّب قائلا "لا يجب أن يجعلنا ذلك نتراخى، بل يجب أن نستمر على نفس الوتيرة للحفاظ على النجاح الذى تحقق حتى الآن".

وكانت مصر قد أغلقت مستشفيات عدة وفرضت حجرا صحيا في عدد من "المراكز" في محاولة لوقف تزايد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في البلد العربي الأكثر اكتظاظا.

وحض الأطباء في مصر الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم لمنع تفشي الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية 567 إصابة بكوفيد-19 و36 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء الذي أسفر عن أكثر من 40 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.