السيسي ونتانياهو في نيويورك مساء الاثنين-الصورة من موقع الحكومة الإسرائيلية
السيسي ونتانياهو في نيويورك مساء الاثنين-الصورة من موقع الحكومة الإسرائيلية

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مقر إقامة الأول في نيويورك مساء الاثنين، حيث يشاركان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وهذا اللقاء العلني الأول بينهما منذ انتخاب السيسي رئيسا في حزيران/يونيو 2014.

وقال مكتب نتانياهو إن الاجتماع الذي استغرق نحو ساعة ونصف، تناول قضايا الشرق الأوسط الراهنة، وإن السيسي أبدى دعمه لجهود السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأعلنت الرئاسة المصرية من جانبها أن الاجتماع شمل سبل احياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وأن السيسي شدد على الأهمية التي توليها مصر للقضية بهدف التوصل إلى "حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".

ونشر على يوتيوب جانب من بداية الاجتماع بين السيسي ونتانياهو:​​

​​

وجاء الاجتماع بعد أن التقى السيسي صباح الاثنين عددا من الزعماء اليهود الأميركيين في نيويورك، وناقش معهم جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب في تحقيق اتفاق سلام.

وأفادت صحف إسرائيلية بأن الرئيس المصري أبدى تفاؤلا بجهود الإدارة الأميركية، وأعرب عن استعداد مصر للمساعدة في هذه القضية.

 

خزانات غاز بالقرب من خليج السويس
خزانات غاز بالقرب من خليج السويس (صورة أرشيفية)

تخطط مصر لـ"أكبر عملية شراء للغاز الطبيعي المسال منذ سنوات"، وذلك في إطار تكثيف جهودها للتخفيف من نقص الطاقة وسط موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد خلال فصل الصيف، حسب وكالة "بلومبيرغ" الأميركية.

ونقلت الوكالة عن تجار قولهم، إن الشركة المصرية القابضة للغاز الطبيعي "إيجاس" (حكومية) طرحت مناقصة في السوق للحصول على ما لا يقل عن 17 شحنة من الغاز الطبيعي المسال على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة.

وأبلغ التجار أن "إيجاس تسعى إلى استلام الشحنات عبر ميناء العين السخنة على البحر الأحمر والأردن".

انقطاع الكهرباء والموجة الحارة.. "معضلة" تؤرق المواطن والاقتصاد في مصر
"لا نستطيع تحمل هذا الوضع.. نحن نعاني يوميا.. بينما لا تقدم الحكومة أي حلول ولا تضع جدول زمني لانتهاء الأزمة"، هكذا يشتكي عدد من المواطنين المصريين من استمرار "أزمة انقطاع الكهرباء" في البلاد، وهو ما يصفه مختصون تحدث معهم موقع "الحرة" بمعضلة تؤرق المواطن والاقتصاد على حد سواء.

وكانت مصر قد توقفت إلى حد كبير عن استيراد الغاز الطبيعي المسال في عام 2018، قبل أن تعاود عمليات الشراء هذا العام، للمساعدة في تخفيف الضغط على شبكات الكهرباء والغاز لديها، إذ تقوم بالفعل بتنفيذ انقطاعات دورية للتيار الكهربائي تحت مسمى "تخفيف الأحمال"، مما أدى إلى توقف العديد من مصانع البتروكيماويات والأسمدة، وفقا لـ"بلومبيرغ".

وقد تؤدي هذه المشتريات إلى ضغوط في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية، حسب الوكالة، حيث يساهم انقطاع الإمدادات والطقس الحار في جميع أنحاء نصف الكرة الأرضية الشمالي، إلى زيادة الطلب على هذا الوقود المستخدم في التبريد خلال فصل الصيف.

وبدأت مصر فعليا في شراء الغاز الطبيعي المسال خلال الأشهر الأخيرة عبر الأردن، كما استأجرت سفينة عائمة "لتغويز الغاز المسال" في مايو الماضي، بهدف تأمين الاحتياجات الاستيرادية، التي وصلت إلى العين السخنة على ساحل البحر الأحمر، وستبقى هناك لمدة 19 إلى 20 شهرا، وفقا لـ"بلومبيرغ".

وتعاني مصر منذ الصيف الماضي من أزمة في إنتاج الكهرباء، دفعت الحكومة إلى اتخاذ قرار بوقف صادرات الغاز الطبيعي المسال اعتبارا من مايو الماضي، وتنفيذ إجراءات "تخفيف الأحمال"، التي تتضمن قطع التيار الكهربائي لمدة ساعتين يوميا.