عبد الفتاح السيسي
عبد الفتاح السيسي

حث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الثلاثاء الفلسطينيين على التغلب على الخلافات فيما بينهم والاستعداد للقبول بالتعايش مع بعضهم بعضا ومع الإسرائيليين في سلام وأمن.

وقال السيسي في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "أوجه كلمتي أو ندائي الأول إلي الشعب الفلسطيني وأقول له من المهم الاتحاد خلف الهدف وعدم الاختلاف وعدم إضاعة الفرصة والاستعداد لقبول التعايش مع الآخر في أمان وسلام وتحقيق الاستقرار والأمن للجميع".

وأكد الرئيس المصري أن بلاده لديها تجربة "رائعة وعظيمة في السلام" مع إسرائيل على مدى 40 عاما، مشيرا إلى أن مصر يمكنها أن تكرر هذه التجربة.

ووجه السيسي دعوة إلى "كل الدول المحبة للسلام والاستقرار وإلي كل الدول العربية الشقيقة" أن تساند خطة إقامة السلام في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه "إذا نجحت هذه الخطة ستغير وجه التاريخ".

ووجه دعوة إلى الرئيس دونالد ترامب قائلا "لدينا فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الإنسانية من أجل تحقيق السلام في هذه المنطقة".

وتأتي دعوات السيسي في أعقاب محادثات مصالحة توسطت فيها مصر بين حركتي فتح وحماس، قالت على إثرها حماس الأحد إنها ستحل "لجنتها الإدارية" لتمكين إدارة رئيس السلطة الفلسطينية من استعادة السيطرة على قطاع غزة.

المصدر: وكالات

لوبا الحلو واحدة من 6 نساء تدربن الأسود في مصر
لوبا الحلو من بين 6 نساء مصريات يروضن الأسود | Source: loba elhelw

تحتل مصر المرتبة 134 من أصل 153 في الفجوة بين الجنسين في مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي، ولكن في مهنة ترويض الأسود فإن الكفة ترجح لصالح النساء.

وتسيطر ست نساء على مهنة ترويض الأسود في البلاد، حيث وجدن أن صراعهن من أجل المساواة لن يكتمل إلا بأخذه إلى مستوى آخر من التحدي، حيث لا تشكل النساء سوى 25 في المئة من القوى العاملة في البلاد، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

ولطالما نظر المصريون منذ زمن الفراعنة للأسود على أنها رمز الهيبة والسلطة، وأكبر شاهد على ذلك تمثال أبو الهول الذي يحرس أهرامات الجيزة، حيث يمتاز برأس إنسان على جسد أسد.

لوبا الحلو، إحدى هؤلاء النساء، تسارع يوميا لتحضير الطعام لأبنائها الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وثماني سنوات، قبل أن تذهب إلى عملها في السيرك حيث تقدم عرضا يتضمن التعامل مع الأسود والنمور.

Posted by Loba Elhelw on Wednesday, November 15, 2017

وتقول الحلو إنها تطعم الأسود بنفسها ويتعاملون معها وكأنها أمهم، وهي أصلا من عائلة لطالما كانت تتعامل مع الأسود، فجدتها كانت أول امرأة عربية مروضة للأسود، وجدها أيضا كان نجما في ترويض الأسود، ووالدها إبراهيم كان نجم السيرك الوطني المصري الذي كانت تديره الدولة في الثمانينيات.

وتشير إلى أنها تحث الأسود على طاعتها من خلال تقديم المحبة والطعام لهم، ولكنها تضطر إلى توبيخهم أحيانا، ولا تؤذيهم وعلاقتهها معهم قائمة على الاحترام والمحبة، ولكنها لا تخلو من المخاطر الحقيقة إذ أن جدها محمد الحلو كان قد تعرض للموت في نهاية عرض له في 1972.

والدها كان قد تزوج ثلاث مرات، ولديه سبع بنات، ولم يكن لديه أبناء، فنقل مهاراته وشغفه إلى بناته، حيث تبعته لوبا (38 عاما) وشقيقتها أوسا (35 عاما)، وكانت اثنتين من بنات عمومتها تعملان بمهنة ترويض الأسود أيضا.

ووفقا لتقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، لم يعتد المصريون في العهد الحديث على رؤية امرأة مسؤولة، حيث تشغل قرابة 7 في المئة فقط من النساء الأدوار الإدارية العليا.

وشأنها شأن جميع الفعاليات الترفيهية الأخرى فقد تم إغلاق السيرك والعروض التي تقدمها لوبا وأختها أوسا بهدف وقف انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر، ما دفعهم إلى أخذ الأسود والنمور بعيدا عن المدينة إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها.