قوات مصرية مشاركة في تدريب النجم الساطع
قوات مصرية تجري تدريبات - أرشيف | Source: Courtesy Image

أعلنت جماعة تدعى أنصار الإسلام مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في منطقة الواحات بالصحراء الغربية المصرية والذي أودى بحياة عدد من أفراد الشرطة قبل نحو أسبوعين.

وقالت الجماعة التي لم تكن معروفة في السابق في بيان يوم الجمعة إنها بدأت "معركة" في منطقة الواحات البحرية على حدود القاهرة.

ولم تقدم الجماعة أي دليل على ادعائها، ونقلت البيان جماعة أخرى تسمى حراس الشريعة.

ودارت مواجهات في 21 تشرين الأول/ أكتوبر بين قوات الأمن المصرية ومسلحين في منطقة الواحات بمحافظة الجيزة، بعد تعرض دورية للشرطة لهجوم.

وبعد تداول أنباء عن سقوط أكثر من 50 شرطيا، أعلنت وزارة الداخلية في اليوم التالي أن عدد القتلى 16 شرطيا فقط.

وتقع الواحات البحرية في الصحراء الغربية على بعد نحو 350 كيلومترا جنوب غرب القاهرة.

وتواجه السلطات المصرية تحديا أمنيا في محافظة شمال سيناء يمثله متشددون موالون لداعش كثفوا هجماتهم على الجيش والشرطة وقتلوا مئات من أفرادهما منذ منتصف 2013. وشن متشددو شمال سيناء هجمات أيضا في القاهرة ووداي ودلتا النيل طالت كنائس.

المعهد القومي للأمراض- مصر
المعهد القومي للأمراض- مصر

أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، بإجراء الكشف الطبي على جميع العاملين في معهد الأورام والمترددين على المعهد خلال الأسبوعين الماضيين.

وجاء ذلك ضمن بيان للرئاسة المصرية، بعد إغلاق معهد الأورام لتعقيمه عقب اكتشاف 17 حالة من الفريق الطبي مصابة بفيروس كورونا المستجد.

وفي تطورات مشابهة، أغلق مستشفى الحياة التخصصي في منطقة حمامات القبة بالقاهرة، عقب وفاة مريض بكورونا على بابه، بعد وصوله في حالة سيئة، كما أغلق مستشفيا الشروق والسلام في محافظة الجيزة.

وفي الإسكندرية، تم إغلاق مستشفى طوسون ومعملي تحاليل لمدة 14 يوما، وفرض حجر صحي على العاملين فيهما بعد ظهور إصابة بين فريقيهما.

كما صدر قرار بإغلاق معمل مستشفى شرق المدينة، وهو أحد المراكز الطبية المتخصصة في الإسكندرية لمدة 14 يوما، بناء على قرار الطب الوقائي، وتحويل جميع العاملين بالمعمل لحجر صحي بالمنزل لمدة أسبوعين، بعد إصابة أحد العاملين بفيروس كورونا.  

وكان قد تم إغلاق عدد من المستشفيات في الإسكندرية وفرض الحجر الصحي فيها لمدة ١٤ يوما، منها مستشفى الزهراء ومستشفى الطلبة، منذ أواخر الشهر الماضي بعد إصابة بعض العاملين فيها.