عدد من أهالي قرية الروضة تجمعوا في مكان المسجد بعد وقوع الهجوم
عدد من أهالي قرية الروضة تجمعوا حول موقع الهجوم

أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر غادة والي الأربعاء أن عدد الوفيات جراء الهجوم الذي استهدف مسجد الروضة بشمال سيناء الجمعة الماضي ارتفع إلى 310.

وأشارت والي في مؤتمر صحافي إلى تسلم وزارتها 50 مليون جنيه مصري (حوالي ثلاثة ملايين دولار) من وزارة المالية لصرف التعويضات للأهالي، إلى جانب البدء في تقديم خدمات في القرية مثل أعمال رصف الطرق وإنارة الشوارع وإمدادها بمياه الشرب والخدمات، فضلا عن وضع تصور شامل لمشروعات اقتصادية واجتماعية.

واستهدف الهجوم مصلين كانوا داخل المسجد لأداء صلاة الجمعة، وأدى إلى خسارة بعض الأسر كل أفرادها من الذكور.

وكانت أخر حصيلة تشير إلى مقتل 305 أشخاص من بينهم 27 طفلا، إلى جانب إصابة 128 آخرين بجروح.

وتقع قرية الروضة التابعة إداريا لمدينة بئر العبد إلى الغرب من مدينة العريش، مركز محافظة شمال سيناء، حيث تنشط مجموعات متشددة.

اقرأ أيضا: السيسي يمهل الجيش ثلاثة أشهر لتأمين سيناء

            التعليم المصرية تحقق في تمثيل هجوم الروضة
 

 

طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا
طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا

قالت الطبيبة المصرية، دينا مجدي عبد العزيز، إنها وقعت ضحية للتنمر على أيدي جيرانها في العمارة حيث تسكن، بسبب عملها في مستشفى يأوي مصابين بفيروس كورونا المستجد.

عبد العزيز تحدثت في مقطع فيديو عن معاناتها ممن وصفتهم بـ "العينة غير الملتزمة"، وقالت إنها نقلت شكواها للجهات الأمنية.

وقالت إنها "لن تسكت بعد الآن".

وأعرب الدكتور سعيد الشربيني نقيب أطباء الإسماعيلية، عن التضامن مع الطبيبة دينا مجدي عبد العزيز، وقال إن النقابة تتابع معها محضر الشرطة ضد من حاول التطاول عليها من الجيران واتهامها بأنها مصابة بفيروس كورونا.

وقال الشربيني إن حفظ كرامة الأطباء من أهم أهداف النقابة، خاصة وأن الطبيبة تقوم بالمساعدة في علاج فيروس كورونا.

وتختص عبد العزيز في الأمراض الجلدية، وكانت من بين الأطباء الذين تطوعوا للعمل في مستشفى الإسماعيلية حيث ينقل أغلب المصابين بفيروس كورونا المستجد في المنطقة.

وأبدى كثير من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماي عن تضامنهم مع الطبيبة. وكتب مغرد: "حادثة دينا مجدي يجب أن تصبح قضية رأي عام، حتى نجبر الدولة على حماية الأطباء الذين يتعرضون لمضايقات".

وزعم المغرد أن الطبيبة تعرضت للسب، بل وأكثر من ذلك طلب جيرانها الأمن لحملها على ترك منزلها.

وكتب آخر "ما حدث مع الطبيبة دينا مجدي في الإسماعيلية شيء مُخز، لابد من توفير الحماية للطواقم الطبية واحتوائهم والاحتفاء بهم".

ثم تابع "يجب نشر الوعي بين الناس بأهمية الدور الذي يقومون به، ومحاولة التركيز على أن فيروس كورونا ليس وصمة عار على جبين المصابين به أو المعالجين".

وسجلت مصر بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة 1450 إصابة بفيروس كورونا، تشمل 94 وفاة و276 حالة تم إعلان تعافيها.

وللحد من انتشار الفيروس، فرضت السلطات حظرا للتجول في 25 مارس، وقررت في الوقت ذاته إغلاقا كاملا للمقاهي والمطاعم والنوادي وكل أماكن التجمعات، وفقد العاملون في هذه الأماكن الدخل القليل الذي كانوا يحصلون عليه.

والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي تمديد حظر الطيران والتجوال الليلي لمدة أسبوعين جديدين لمواصلة مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.