أحمد شفيق
أحمد شفيق

قال رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق (76 عاما) الأربعاء إنه ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية التي ستجرى العام المقبل، حسب تصريحات لوكالة "رويترز".

وأضاف شفيق أنه سيعود لمصر خلال أيام قادما من الإمارات حيث يقيم، مشيرا إلى أنه "يشرفه أن يكون خيارا لقيادة البلاد في السنوات الأربع المقبلة".

وسبق لشفيق الترشح للرئاسة في انتخابات 2012 لكنه حل في المركز الثاني خلف الرئيس السابق محمد مرسي الذي أطاحه الجيش عقب مظاهرات حاشدة طالبت بعزله في تموز/يوليو 2013 بعد نحو عام من انتخابه.

وألمح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (63 عاما) إلى اعتزامه الترشح لانتخابات 2018 عندما قال إنه سيحترم النص الدستوري الذي يسمح للرؤساء بشغل مناصبهم لفترتين فقط.

وأعلن المحامي الحقوقي خالد علي (45 عاما) في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية.

وتولى شفيق منصب رئيس وزراء مصر لفترة وجيزة أثناء اندلاع الاحتجاجات الحاشدة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في شباط/فبراير 2011.

طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020
طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020

نقلت وسائل إعلام مصرية عن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، نادر سعد، قوله إنه ليست لدى الحكومة نية لتشديد إجراءات تقييدية جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

نادر سعد، كشف أن ساعات الحظر لن تمدد، وقال إن تدابير الوقاية تحترم على العموم.

لكنه لفت إلى أن مصريين عادوا من الكويت رفضوا إجراءات الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وأصروا على العودة لمنازلهم، واعتبر ذلك من قبيل التصرف "غير المسؤول".

المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أوضح في السياق أن المواطنين المصريين استجابوا بطريقة "مثلى" لتدابير السلامة التي أوصت بها الحكومة والجهات الوصية.

لكنه عقّب قائلا "لا يجب أن يجعلنا ذلك نتراخى، بل يجب أن نستمر على نفس الوتيرة للحفاظ على النجاح الذى تحقق حتى الآن".

وكانت مصر قد أغلقت مستشفيات عدة وفرضت حجرا صحيا في عدد من "المراكز" في محاولة لوقف تزايد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في البلد العربي الأكثر اكتظاظا.

وحض الأطباء في مصر الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم لمنع تفشي الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية 567 إصابة بكوفيد-19 و36 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء الذي أسفر عن أكثر من 40 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.