طفل يشتري الحلوى التقليدية
طفل يشتري الحلوى التقليدية

تعرض محلات الحلويات في مصر منتجاتها مع اقتراب حلول عيد مولد النبي، والتي تعرف عادة بـ"حلوى المولد"، حيث بات شراء هذا النوع من الحلويات المزينة تقليدا مرافقا للاحتفالات في كل عام.

لكن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتحديدا السكر ألقى بظلاله على الإقبال على هذا النوع من الحلويات الخاصة بالمناسبة.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن أسعار حلوى المولد شهدت ارتفاعا هذا العام، ما أدى إلى عزوف المواطنين من ذوي الدخل المحدود عن شرائها.

وعرفت مصر زيادة في أسعار السلع الأولية منذ أن هوت قيمة عملتها المحلية الجنيه بعد تحرير سعر الصرف العام الماضي.

وقد أعلن البنك المركزي المصري حينذاك تعويم الجنيه المصري وتحرير سعر صرف العملة، استجابة لأحد الشروط التي وضعها صندوق النقد الدولي مقابل قرض قيمته 12 مليار دولار أميركي.

ويقول ربيع عبد ربه الذي يملك ورشة لتصنيع حلوى المولد في مدينة طنطا بدلتا مصر، والبالغ من العمر 65 عاما، "كان السكر من ثلاث سنوات بثلاثة وأربعة جنيهات، (حاليا) نحاول (أن) نشتريه بتسعة وعشرة جنيهات".

عائلة تشتري حلوى المولد

​​​ما هي حلوى المولد؟

هناك شكلان أساسيان لحلوى المولد وهما العروس والحصان. وجرت العادة على أن تكون العروس المزينة بأشرطة ملونة للفتاة الصغيرة أما الحصان فيكون من نصيب الصبي.

لكن الباعة يقولون إن مبيعاتهم تراجعت في السنوات الأخيرة بسبب ارتفاع أسعار المكونات ودخول العرائس البلاستيكية المستوردة من الصين، والأرخص ثمنا، على خط المنافسة.

ويتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من حلوى العروس والحصان هذا العام بين 25 و75 جنيها ويختلف سعر القطعة على حسب حجمها وجودة خامتها. وكان أعلى سعر للكيلوغرام في السنوات السابقة حوالي 50 جنيها.

وتُصنع حلوى المولد من محلول السكر والماء مع ملح الليمون الذي يصب في قوالب قبل أن يدخل في مرحلة التجميد. وتكون عملية صناعة تلك الحلوى قبل أسابيع قليلة من حلول ذكرى المولد النبوي.

وشمل ارتفاع الأسعار حلويات أخرى توزع في ذكرى مولد النبي، كحلوى "الجزرية" و"اللوزية" و"البندقية" والملبن، و"الفولية" و"الحمصية" و"الفستقية".

السيسي هدد بمشكلة كبيرة إن لم تحل المشكلة
السيسي هدد بمشكلة كبيرة إن لم تحل المشكلة | Source: SM

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهو يوبخ مسؤولا في أحد المشاريع بسبب عدم ارتداء العمال للكمامات وسط أزمة كورونا.

وغضب السيسي، عندما شاهد عددا كبيرا من العمال في المشروع لا يرتدون الكمامات، في حين أن المسؤول الذي كان السيسي يوجه له الكلام كان يرتدي كمامة.

وأظهر الفيديو الرئيس المصري وهو يسأل بنبرة حادة الشخص المسؤول الذي يرتدي زيا عسكريا، عن سبب عدم ارتداء العمال للكمامات.

لكن الشخص المسؤول لم يجب رغم تكرار الرئيس المصري للسؤال أكثر من مرة، مما دفع السيسي للغضب والصراخ في وجهه "رد عليّا".

واختتم السيسي كلامه قبل أن يغادر بالقول أنه لو مر في اليوم التالي ولم يكن العمال يرتدون الكمامات، فستكون هناك "مشكلة كبيرة".

وتكافح السلطات المصرية لمواجهة وباء كورونا، وقد اتخذت سلسلة إجراءات منها منع التجمعات بما في ذلك صلوات الجماعة والجمعة.