العقيد أحمد قنصوة
العقيد أحمد قنصوة

قرر المدعي العام العسكري المصري السبت حبس العقيد في الجيش أحمد قنصوة 15 يوما على ذمة التحقيق، بعد بثه فيديو يعلن فيه نيته الترشح لرئاسة البلاد.

وبدأ قنصوة الفيديو الذي نشره الأربعاء ومدته 22 دقيقة بالقول إن "هناك أملا"، معلنا أنه "البديل" الذي لن يسمح "بأن يتجرأ أحد على الدستور وقواعد العدل وتداول السلطة والفصل بين السلطات".

وقال العقيد البالغ 42 عاما، إنه قام "بجميع الإجراءات القانونية لكي يتمكن من مباشرة حقوقه السياسية والترشح في الانتخابات" لكنها ووجهت "بالتعنت".

وأردف قائلا إنه تقدم بالاستقالة من منصبه غير أن طلبه رفض منذ مارس/آذار 2014، مضيفا أنه أقام 11 دعوى قضائية اختصم فيها رئيس الجمهورية ووزير الدفاع ورئيس البرلمان بهدف تمكينه من الترشح، إلا أن حكما لم يصدر في أي منها، وفق ما جاء في الفيديو.

وتابع "إن عابوا علي إعلاني الأمر وأنا لا زلت بالزي الرسمي (...) فأولا: أنا لست الوحيد الذي فعلها فعليكم مساءلة السابقين. وثانيا، أنا لا أملك أمر خلعه لأترشح رغم محاولاتي العديدة. وثالثا: أنا لست متمردا ولا منشقا ولا عاصيا للأوامر العسكرية بل فخور بعملي ومستمر فيه (...) حتى يتم تقويم هذا الوضع القانوني الجائر وأنتزع حقي في الترشح".

ويمنع القانون المصري ضباط الجيش والشرطة من ممارسة الحياة السياسية خلال الخدمة انتخابا أو ترشيحا.

يشار إلى أن إعلان قنصوة، جاء في ذات اليوم الذي أعلن فيه رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق نيته الترشح للانتخابات الرئاسية التي ستجرى العام المقبل.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد ألمح إلى اعتزامه الترشح لانتخابات 2018 عندما قال إنه سيحترم النص الدستوري الذي يسمح للرؤساء بشغل مناصبهم لفترتين فقط.

خلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد
خلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد

توفي الفنان المصري حسن حسني الذي يعتبر من أيقونات الكوميديا المصرية، عن 89 عاما في القاهرة، وفق ما أعلنت نقابة المهن التمثيلية في مصر السبت.

وتم إدخال حسني إلى المستشفى أول من أمس (الخميس) وتوفي بنوبة قلبية ليل الجمعة السبت ليطوي بذلك رحلة حافلة استمرت لنحو 60 عاما، شارك خلالها بمئات المسرحيات والأفلام والمسلسلات.

وخلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد.

آخر هذه الشائعات أطلقت في يناير الماضي، وكان لحسني كلام فيها.

حيث علق ساخرا في لقاء متلفز مع قناة المحور المصرية نشر على صفحتها في يوتيوب في التاسع من يناير الماضي "إنها بروفة جيدة، هذا شيء جيد".

وعندما سألته المراسلة من وراء هذه الشائعة، قال حسني "لا أعرف، وليس لدي أعداء، وحتى إذا كان من يقف ورائها يطبقها من أجل الطرفة فهي طرفة دمها ثقيل".

وأضاف "لدي أبناء وقد تأثروا بالخبر، ومعظمهم يسكنون خارج القاهرة، منهم من ركب الطائرة وجاء، ومنهم من حضر بعد منتصف الليل" بعد سماع الشائعة.

وختم كلامه بتعليق ساخر وجهه لمطلقي خبر وفاته "لماذا أنتم مستعجلون؟ فلكل أجل كتاب، وعندما يأتي دوري سأرحل مباشرة".

ومنذ أواخر التسعينات، شارك حسني كمنتج خصوصا في ظهور جيل جديد من الممثلين من بينهم أحمد حلمي ومحمد الهنيدي ومحمد سعد ورامز جلال الذين يعتبرون اليوم من الأسماء البارزة في المشهد السينمائي والتلفزيوني المصري.

ولد حسن حسني محمود في أكتوبر 1931 في حي القلعة في العاصمة المصرية، وظهرت موهبته الفنية في سن صغيرة عندما كان في المرحلة الابتدائية في مدرسة الرضوانية التي شارك على مسرحها في كثير من الأعمال المختلفة.

لكن صقلت موهبته في المدرسة الخديوية حيث نال عددا من الميداليات وشهادات التقدير من وزارة التعليم العالي في مصر.

قدم حسني مع المخرج سمير العصفوري مسرحية "كلام فارغ" التي استمر عرضها لمدة ستة أشهر، وهو وقت قياسي في تلك الفترة.

في بداية السبعينات انضم إلى فرقة تحية كاريوكا التي استمر في العمل فيها تسع سنوات، قدم خلالها أبرز الأعمال منها "روبابيكيا" و"صاحب العمارة".

وفي نهاية السبعينات، شارك حسن حسني في مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا" إلى جانب الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، ما فتح أمامه أبواب عالم التلفزيون وبدأت تتوالى المسلسلات والأفلام. 

وتمكن حسن حسني من تأدية أدوار مختلفة في أعماله لكنه اشتهر خصوصا بالأدوار الكوميدية التي أداها إلى جانب عدد كبير من النجوم الشباب من أبرزهم حمادة هلال ومحمد هينيدي وأحمد حلمي.

ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها الراحل "بخيت وعديلة" و"أفريكانو" و"اللمبي" و"اللي بالي بالك" و"عوكل" و"كتكوت" و"عبود على الحدود" و"عيال حبيبة" و"غبي منه وفيه" و"زوجة رجل مهم".