وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

أجرى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس السبت محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة تناولت مجموعة من القضايا المشتركة على رأسها مكافحة الإرهاب وأمن منطقة الشرق الأوسط.

وقالت مساعدة الوزير الأميركي للشؤون العامة دانا وايت في بيان إن ماتيس قدم التعازي للرئيس المصري في ضحايا هجوم مسجد الروضة، وأكد على أن مصر شريك استراتيجي للولايات المتحدة في مجال الدفاع وتحدث عن أهميتها لاستقرار الشرق الأوسط.

وأضافت وايت أن السيسي وماتيس شددا على أن التعاون في مجال الدفاع يمثل أساس العلاقات الثنائية بين واشنطن والقاهرة، وأبديا رغبتهما في تعزيز الشراكة الدفاعية بين البلدين. 

ونشر حساب وزارة الخارجية الأميركية صورا لزيارة ماتيس إلى القاهرة.​​

​​

المتحدث باسم الرئاسة بسام راضي قال إن السيسي تحدث أثناء الاجتماع عن "تعزيز أوجه التعاون بين الجانبين خاصة على الصعيد العسكري، بما يساهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين وعلى رأسها مكافحة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط".

وتحصل مصر على مساعدات عسكرية أميركية قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا منذ توقيعها معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979.

تحديث (17:42 ت.غ)

التقى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس السبت نظيره المصري صدقي صبحي في القاهرة، قبل توجهه إلى الأردن وباكستان والكويت.

وبحث الطرفان عدة موضوعات من بينها التعاون العسكري بين واشنطن والقاهرة، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية، حسب بيان للمتحدث باسم الجيش المصري.

وسيشارك ماتيس لاحقا في مؤتمر يعقد بالأردن حول مكافحة التطرف العنيف في غرب أفريقيا.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت الجمعة في بيان أن من المقرر أن يلتقي ماتيس قادة الدول الأربع التي سيزورها لتأكيد اهتمام الولايات المتحدة الثابت بالشراكة في الشرق الأوسط وغرب أفريقيا وجنوب آسيا.

تحديث (13:10 ت.غ)

بدأ وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الجمعة رحلة خارجية تشمل مصر والأردن وباكستان والكويت، وذلك للتأكيد مجددا على الالتزام الأميركي الدائم بالشراكات في الشرق الأوسط وغرب أفريقيا وجنوب آسيا.

وسيبدأ الوزير الأميركي محادثاته في الثاني من كانون الأول/ديسمبر من مصر حيث سيجتمع مع رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع صدقي صبحي.

اقرأ أيضا: ماتيس: إيران أكبر دولة داعمة للإرهاب

وسيسافر ماتيس بعد ذلك إلى الأردن حيث يشارك في الثالث من الشهر الجاري في "اجتماعات العقبة" التي تبحث الجهود الدولية لمحاربة التطرف في غرب أفريقيا، باستضافة الملك عبد الله الثاني.

وفي اليوم التالي، سيتوجه المسؤول الأميركي إلى باكستان حيث يعتزم الاجتماع مع رئيس الوزراء شاهد خان عباسي ورئيس أركان الجيش الباكستاني، على أن يختتم جولته بزيارة إلى الكويت حيث سيلتقي أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ومسؤولين في الإمارة الخليجية.

المصدر: البنتاغون

وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في واشنطن
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في واشنطن

طالب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في واشنطن الخميس برفع حظر الأسلحة المفروض على بلاده منذ عام 2011 من قبل الأمم المتحدة، بحيث تستثنى منه بعض أفرع الجيش.

وفي بداية اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أكد السراج أن ليبيا تواجه العديد من التحديات المتعلقة بالتطرف والإرهاب.

وأضاف "لكن هناك تحديا آخر نواجهه وهو الافتقار إلى القدرات والوسائل، بالإضافة إلى حظر الأسلحة"، في إشارة منه إلى الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2011 على البلاد، في أعقاب الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي.

وتابع السراج "نأمل أن يرفع هذا الحظر جزئيا على الأقل عن بعض فروع الجيش مثل الحرس الجمهوري وخفر السواحل".

ومن المرتقب أن يلتقي السراج مع الرئيس دونالد ترامب الجمعة في اجتماع سيخصص لمناقشة التعاون الأمني بين واشنطن وطرابلس في مجال محاربة الإرهاب، ودراسة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين حسب بيان للبيت الأبيض الأربعاء.

وكان عضوان في مجلس الشيوخ الأميركي قد دعيا ترامب الخميس إلى التحرك لوقف الإتجار بالبشر في ليبيا وطرح الموضوع خلال الاجتماع مع السراج، بعد ورود تقارير عن بيع مهاجرين أفارقة في مزاد علني بليبيا.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، تسود في ليبيا حالة فوضى، وتتنازع السلطة فيها حكومتان، حكومة الوفاق المدعومة من المجتمع الدولي ومقرها في طرابلس، وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.

المصدر: وكالات