أقباط يصلون في كنيسة مريم العذراء في القاهرة- أرشيف
أقباط في كنيسة، أرشيف

هاجم مئات المتظاهرين المسلمين كنيسة غير مرخصة جنوب القاهرة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أقباط، حسبما قالت أبرشية قبطية مصرية السبت.

وأفاد بيان لمطرانية أطفيح للأقباط الأرثوذكس على فيسبوك بأن "كنيسة الأمير تادرس، بقرية كفر الواصلين تعرضت للاعتداء من قبل مئات الأشخاص الذين تجمهروا أمام المبنى بعد صلاة الجمعة".​​

​​وردد المحتجون "هتافات عدائية وطالبوا بهدم الكنيسة، ثم قاموا باقتحام المكان، وتدمير محتوياته، بعد أن تعدوا بالضرب على المسيحيين المتواجدين به"، حسب البيان ذاته.

وقامت قوات الأمن بتفريق المحتجين وتأمين المنطقة، كما تم نقل المصابين لمستشفى أطفيح.

وقال القس يحنس يوسف المنسق الإعلامي بالأبرشية لوكالة أسوشيتيد برس السبت إن ثلاثة أقباط جرحوا وتلقوا العلاج اللازم.

وأشار بيان مطرانية أطفيح إلى أن المبنى المشار إليه تقام به الصلوات منذ حوالي 15 عاما، وتقدمت المطرانية بطلب رسمي لتقنين وضعه بعد صدور قانون بناء الكنائس.

وكانت السلطات المصرية قد فرضت حالة الطوارئ في البلاد منذ أبريل/نيسان الماضي، بعد تفجيرين انتحاريين استهدفا كنيستين وتبناهما تنظيم داعش.

وفي آب/أغسطس الماضي، قال مصلون أقباط في عزبة الفرن بمحافظة المنيا جنوب مصر إن قوات الأمن "منعتهم" من تأدية قداس بدعوى عدم حصولهم على ترخيص.

المصدر: وكالات

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.