أحمد شفيق
أحمد شفيق

تخلى رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق (76 عاما) الأحد عن طموحه بالترشح للانتخابات الرئاسية في مصر المقررة هذا العام.

وقال في تغريدة على تويتر "رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة".

وأضاف أنه قرر عدم خوض المنافسة.​​

​​

وعاد شفيق بداية الشهر الماضي إلى مصر من الإمارات التي أقام فيها منذ خسارته انتخابات الرئاسة التي أجريت في 2012 أمام الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

وأعلن الجيش عزل مرسي في 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما واحدا.

وكان شفيق قد أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة التي ستجري عام 2018، وبعد عودته من الإمارات قال إنه يمعن النظر في مسألة ترشحه.

 

 

رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس (يمين) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوسط ورئيس قبرص (يسار)
لقاء في أكتوبر 2019 يجمع الرئيس المصري (وسط) مع رئيس وزراء اليونان (يمين) ورئيس قبرص

من جديد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس رفضهما تدخل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما الاثنين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي: "تم التوافق على رفض التدخل من قبل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، والذي لم يزد القضية إلا تعقيدا ولا يحقق سوى المنفعة الذاتية لتلك الأطراف علي حساب حقوق ومصلحة ليبيا وشعبها الشقيق وإرادته الحرة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الجوار الاقليمي الليبي بأسرها امتدادا لأوروبا". 

ودعا الطرفان إلى "تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين لتسوية القضية". 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا. 

وحققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مكاسب عسكرية خلال الأسابيع الماضية بالاستفادة من الحضور التركي المتنامي، لا سيما جويا.

وتشكل مصر جبهة موحدة مع اليونان وقبرص وفرنسا والإمارات ضد التدخل التركي في ليبيل لصالح حكومة الوفاق. 

وكانت مصر قد أعربت عن رفضها الكامل واستنكارها الشديد إعلان تركيا التدخل في الشأن الليبي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد قوات حفتر.